آخر الأخبار

تهنئة أميركية للجيش واتصالات فرنسية مكثفة والعين على المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح

شارك
شكلت زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى المملكة العربية السعودية خطوة في اطار توفير الدعم للمؤسسة العسكرية عشية التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش في 5 اذار المقبل في فرنسا، وسط معلومات عن إصرار فرنسي على عقده في التاريخ المقرر له مع تكثيف الجهود في الأسابيع المتبقية لتأمين كامل الدعم لإنجاحه.
وتشير المعطيات المتوافرة إلى أن لبنان تبلّغ نصائح أوروبية وخليجية بوجوب تعجيله في إقرار المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح وعدم ترقب تداعيات المفاوضات الأميركية الإيرانية ، لأن إسرائيل تتصرف حيال لبنان في معزل عن مآل المفاوضات أو المواجهة بين أميركا وإيران، وتالياً فإن أفضل ما يحصّن لبنان للحدّ أو لمنع تجدّد تعرضه لاحتمالات مواجهة كبيرة سيبقى في توسيع بقعة سيطرة الجيش وتحكّمه الحاسم والسريع بحصرية السلاح.
ووفق المعطيات، فان ما أكسب هذه النصائح الصدقية، تمثّلَ في أصداء إيجابية لدى السلطة حيال ما أصدره الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) قبل يومين من "تهنئة للقوات المسلحة اللبنانية لعثورها مؤخرًا على نفق ضخم تحت الأرض تابع لحزب الله للمرة الثانية خلال الشهرين الماضيين".
واعتبر كوبر "أن تفكيك الأنفاق التي تُستخدم بشكل خفي من قبل جهات غير حكومية لتخزين الذخيرة والصواريخ والطائرات المسيّرة الهجومية يعزّز السلام والاستقرار في لبنان وفي أنحاء المنطقة".
اما بالنسبة الى اجتماعات" لجنة الميكانيزم" المُقرّرة في رأس الناقورة في 25 شباط الجاري،فلم تبدأ التحضيرات بعد لاجتماعها ، فيما عن مسؤولين عسكريين أميركيين رغبتهم بـ"تحويل اللجنة الخماسية إلى ثلاثية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية مع استبعاد فرنسا واليونيفيل".
ومن المقرر ان يقوم الرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير بزيارة إلى لبنان في 16 من الشهر الحالي، يجري خلالها محادثات مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، إضافة إلى تفقد القوّة البحرية الألمانية العاملة ضمن إطار قوات "اليونيفيل".
وتعكس الزيارة، بحسب المراقبين، إدراكًا ألمانيًا متزايدًا لحساسيّة المرحلة الانتقالية التي تسبق انتهاء مهمة القوات الدولية في جنوب لبنان نهاية عام 2027، وما يفرضه ذلك من إعادة صياغة مقاربة الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية.
أما في الملف الانتخابي الذي برز إلى صدارة المشهد مع استكمال التحضيرات الإدارية واللوجستية اللازمة لهذه المرحلة، فبدأت أمس مهلة تقديم الترشيحات وتفقّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار المكتب المخصص لاستقبال التصاريح في المديرية العامة للشؤون السياسية للاطّلاع على سير العمل والتحضيرات المرتبطة باستقبال طلبات الترشيح وتنظيم الإجراءات اللازمة.وأعلن الحجار أنّ "لا ترشيحات انتخابيّة حتى الآن (أمس)، لكنّ الوزارة جاهزة ومصرّة على إجرائها في موعدها"، وكشف أنه سيلجأ إلى هيئة التشريع والاستشارات "للوقوف على رأيها بشأن اقتراع المغتربين". وأعلن أنّ "الخارج لم يتدخّل لا لإجراء الانتخابات في موعدها ولا لتأجيلها". واعتبر أنه "إذا طُعن في الانتخابات أو في مراسيمها علينا كسلطة تنفيذيّة أن نخضع للرأي القضائي ولكنّنا نعمل على تجنّب الطعون".
في غضون ذلك، ظلت ترددات مأساة انهيار المبنى الأخير في طرابلس تتصدّر الاهتمامات الرسمية ، ويعتزم رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الذي استقبل أمس وفداً من مدينة طرابلس القيام بزيارة للمدينة في وقت وشيك لمعاينة الوضع على الأرض في جولة له على بعض مناطقها.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا