استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى النائب الدكتور بلال الحشيمي والدكتور محمد الصميلي ، حيث جرى البحث في عدد من الملفات الوطنية والتربوية والمعيشية الملحّة.
وخلال اللقاء، جرى التأكيد على أنّ ملف تفرّغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية بات في مراحله الأخيرة، على أن يُبتّ به في أول جلسة قادمة لمجلس الوزراء. كما شُدِّد على ضرورة إنصاف الأساتذة الذين خدموا الجامعة اللبنانية لسنوات طويلة واضطروا إلى التوقف عن التعليم في السنة الأخيرة أو السنتين الأخيرتين لأسباب قاهرة، بما يحقق العدالة الأكاديمية الكاملة لمن شكّلوا ركيزة أساسية في صمود الجامعة واستمراريتها.
وفي هذا السياق، جرى التنويه بالتعاون الحثيث مع دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ، وبـالمتابعة الجدية لمعالي وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي ، وبـجهود رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران، على أمل أن يُختَم ملف التفرّغ قريبًا ببتّه نهائيًا، بما يُعيد الجامعة اللبنانية إلى انتظامها الطبيعي إداريًا وعمليًا وأكاديميًا، ويعزّز دورها كصرح وطني جامع في خدمة الوطن.
كما جرى التداول في الأوضاع في مدينة طرابلس، ولا سيّما ملف المباني الآيلة للسقوط والمعرّضة للانهيار، حيث تم التأكيد على أنّ هذا الملف يجب أن يكون أولوية حكومية وأمنية واجتماعية عاجلة. وشُدِّد على ضرورة التحرّك الفوري لمعالجة أوضاع نحو 600 مبنى مهدّد بالهدم، عبر تأمين الموارد المالية اللازمة من الدولة اللبنانية أو عبر الهيئة العليا للإغاثة، والبدء فورًا بإنشاء مجمعات سكنية بديلة تضمن سلامة المواطنين وكرامتهم وتمنع وقوع كارثة إنسانية.
وخُتم اللقاء بالتأكيد على أنّ المعالجة الاستباقية والمسؤولة لهذه الملفات، تربويًا وإنسانيًا، تُشكّل مدخلًا أساسيًا لحماية الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز ثقة اللبنانيين بدولتهم ومؤسساتها.
المصدر:
النشرة