استنكر "تجمع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية" قيام العدو برش مواد مجهولة فوق الأراضي المتاخمة للحدود، لا سيما فوق أراضي قريتي البستان وعيتا الشعب وقرى جنوبية أخرى، مرجحاً أن تكون لهذه المواد تأثيرات خطيرة على خصوبة التربة تؤدي إلى تسممها وعدم صلاحيتها للزراعة ونمو النباتات والأشجار.
وأوضح التجمع في بيان له أن هذا الفعل يلحق الضرر بالبشر والشجر والهواء، ويقضي على النمو والحياة الطبيعية والبيئية، فضلاً عن أذاه المباشر للمواشي والطيور والنحل وكل الحياة البرية، حيث تتسرب تلك المواد إلى التربة والغذاء بهدف جعل المنطقة غير قابلة للعيش تحت حجج أمنية واهية.
وفي ختام البيان، دعا التجمع الجهات المعنية كافة، وبخاصة وزارات الصحة والزراعة والبيئة، إلى رفع الصوت والاحتجاج واتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع هذا الضرر ومنع تكراره، مع العمل على حماية المزروعات والتربة وتحصين السكان من أي إصابات محتملة، كما طالب
وزارة الخارجية برفع شكوى رسمية في هذا الصدد إلى
المراجع الدولية .