آخر الأخبار

فياض: الجيش هو جيشنا الوطني ونراهن على رشده لإحباط مخططات الفتنة

شارك
شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور علي فياض على أن لبنان يجتاز منعطفاً تاريخياً بالغ الحساسية، مما يفرض على القوى السياسية كافة التعاطي بأعلى درجات المسؤولية والوطنية لتجاوز الضغوط الراهنة والعبور بالبلاد نحو ضفة الأمان، مؤكداً أن هذه المرحلة تفرض ضرورة التشاور والحوار العميق حول القضايا المصيرية التي تواجه الوطن.

وأشار فياض ، خلال لقاء سياسي جمعه بأهالي بلدة بليدا الجنوبية في مجمع الإمام الخميني، إلى وجود ضغوط خارجية وداخلية تهدف بوضوح إلى تحويل منطقة شمال نهر الليطاني إلى ساحة للتوتر وتعميق التعقيدات بين الجيش اللبناني والمقاومة وبيئتها الشعبية.
وأعرب في هذا السياق عن ثقة المقاومة المطلقة بحكمة قيادة الجيش ورشدها الوطني، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية بضباطها وعناصرها تمثل نسيجاً أصيلاً من أبناء الشعب اللبناني، وهو ما يحول دون نجاح الأعداء في تحقيق أهدافهم الساعية لشق الصف.

وفيما يخص الوضع الميداني، نفى النائب فياض بشكل قاطع وجود أي مظاهر مسلحة للمقاومة في منطقة شمال الليطاني أو في أي منطقة أخرى، مؤكداً أن تحركات المقاومة لا تتعارض مع سيادة الدولة ولا تتقاطع بشكل سلبي مع الحركة الميدانية والدور الوطني الذي يؤديه الجيش اللبناني.

واختتم فياض حديثه بدعوة الأطراف كافة إلى التبصر في حجم المخاطر الوجودية التي تتهدد لبنان، والتمسك بمنطق التواصل لقطع الطريق على العدو الإسرائيلي الذي يسعى جاهداً لتحويل الصراع من مواجهة وطنية معه إلى نزاع داخلي بين اللبنانيين أنفسهم.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا