أكد رئيس "
التيار الوطني الحر " النائب
جبران باسيل أن معركة
التيار
القادمة هي معركة "نهوض ووفاء" لا مكان فيها للرمادية أو الانتهازية، مشدداً على أن من يصل بأصوات الناس ثم يبدل موقعه لا يعدّ مستقلاً بل "خائناً".
وخلال عشاء هيئة قضاء
جبيل ، استذكر
باسيل العميد ريمون إده كنموذج للسيادي الحقيقي الذي رفض "اتفاق
القاهرة " وتحويل
لبنان إلى ساحة، منتقداً من وصفهم بـ"السياديين على القطعة". وأضاف أن أبناء جبيل هم "أبناء دولة لا ميليشيات"، مشيراً إلى أن التيار متجذر في هذه الأرض التي منحته ثقتها في كل استحقاق، وهو مؤتمن على استرداد ما أُخذ منه بـ "الغدر".
ووجّه باسيل سلسلة تساؤلات استنكارية حول دور "النائب الفرد" مقابل "التكتل"، سائلاً: "ما قيمة الفرد إذا ربح نفسه نائباً وخسر الجماعة التي تصنع الفرق؟". واستعرض باسيل جملة من المشاريع الإنمائية في قضاء جبيل، من طريق عمشيت-ترتج وعنايا-العاقورة ونهر إبراهيم-قرطبا، وصولاً إلى "سد جنة" ومشاريع المياه في مختلف البلدات الجبيلية، مؤكداً أن التكتل الوزاري والنيابي هو من حقق هذه الإنجازات وليس الأفراد بمفردهم.
وشدد باسيل على أن التيار ليس "شاهد زور" أو "ديكوراً" في تسويات الآخرين، ولن يكون "خزمتشي" عند أي مرجعيات داخلية أو دولية. وأشاد بـ "المواجهة السياسية النظيفة"، مستشهداً برولان
خوري الذي "تحمل المظلومية" لأنه رفض الزبائنية والصناديق السوداء.
وختم باسيل بالقول إن نتائج استطلاعات الرأي في جبيل تؤكد قوة التيار، داعياً المحازبين لتحويل "الغضب المقدس" إلى مشاركة كثيفة في الصناديق، مؤكداً أن "جبيل كانت وستبقى حصن التيار".