تفاعلاً مع الأوضاع الأمنية المتوترة في الجنوب، وبخاصة بعد عملية الاغتيال التي استهدفت شابين في بلدة كفرمان، باشرت بعض البلديات الجنوبية اتخاذ تدابير استثنائية للحد من المخاطر المحدقة بالمدنيين.
وقد أطلقت الأخيرة دوريات ليلية مكثفة تهدف إلى فض تجمعات الشباب ومنع الجلسات في الساحات والمناطق المفتوحة التي قد تكون عرضة للاستهداف أو تلحق الضرر بمرتاديها.
وترافق ذلك مع تحذيرات وجهتها السلطات المحلية للأهالي، تشدد فيها على ضرورة الامتناع عن التجول في وقت متأخر من الليل، وحصر التحركات في الحالات الضرورية والطارئة فقط، وذلك لتأمين أقصى درجات الحماية وتجنب أي خسائر بشرية جديدة في ظل حال الترقب السائدة.