كشفت معلومات قناة "الجديد" أنّ "السّفيرَين المصري والأميركي في لبنان علاء موسى و ميشال عيسى توجّها إلى القاهرة ، في زيارة يتصدّر جدول أعمالها التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني ".
وأشارت إلى أنّ "قائد الجيش العماد رودولف هيكل حضّر خطّة شمال اللّيطاني لعرضها في واشنطن ، من ضمن عرضه عمل الجيش جنوب النّهر، وحاجاته بشكل مفصل في المرحلة المقبلة"، لافتةً إلى أنّ "هيكل سيتحمّل مسؤوليّة وضعه خطّة، ولكنّه سيحمّل الحكومة والقوى السّياسيّة مسؤوليّة القرار السّياسي الضّروري لينفّذ الجيش المرحلة الثّانية من حصر السّلاح".
من جهة ثانية، أفادت مصادر دبلوماسيّة لـ"الجديد" بأنّ "اللّقاءات الفرنسيّة مع " حزب الله " ليست بجديدة، وكان آخرها قبل نحو أسبوعين بين ممثّل من السّفارة الفرنسيّة وممثّل عن الحزب. وفي هذا اللّقاء، عبّر الحزب للجانب الفرنسي عن موقفه الرّافض سحب السّلاح شمال اللّيطاني".
ووصفت الزّيارة المقبلة لوزير الخارجيّة الفرنسيّة جان نويل بارو إلى لبنان بأنّ "لها طابعًا إقليميًّا، وعليه لا لقاء سيجمع الوزير الفرنسي بـ"حزب الله" حتى السّاعة. والزّيارة الّتي تبدأ الجمعة المقبل، تهدف إلى تعزيز فرصِ نجاح مؤتمر دعم الجيش الّذي ستستضيفه باريس".
إلى ذلك، عبّرت مصادر متابعة لعمل لجنة "الميكانيزم"، عبر القناة، عن قلقها من "إحباط يتعرّض له التمثيل السّياسي، بسبب غياب القرار السّياسي لاستكمال العملِ بشكل جدّي"، مبيّنةً أنّ "سقف التوقّعات من اللّجنة محدود جدًّا نسبةً إلى مطالب لبنان الكبرى بوقف الغارات وحصول الانسحاب الإسرائيلي".
المصدر:
النشرة