آخر الأخبار

البراكس طمأن لعدم تأثر مخزون النفط بلبنان بأي حرب: الكميات متوافرة والمشتقات النفطية مصدرها حوض المتوسط

شارك

اكد نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس في حديث الى"الوكالة الوطنية للإعلام" ان "الحشود العسكرية الاميركية في الخليج العربي وتهديدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشن حرب مدمرة على ايران، ورد المسؤولين الايرانيين بأن هذه الحرب ستتحول الى حرب إقليمية، يضع المستثمرين الدوليين في حال خوف وقلق مما أدى إلى ارتفاع سعر برميل النفط برنت الى ما فوق الـ70 دولارًا أي بزيادة تفوق الـ6 دولارات خلال اقل من اسبوع، حتى قبل اندلاع أي حرب".

واشار الى ان "في حال الحرب ستخسر الأسواق الدولية الكميات المنتجة ايرانيا التي تبلغ نحو 3،3 مليون برميل يوميا، على الرغم من العقوبات المفروضة على ايران. اما الخوف الأكبر فهو من اقفال القوات الإيرانية مضيق هرمز ، لانه يُعد الشريان الأهم لتجارة الطاقة عالميًا، ما سيؤدي الى قطع خطوط الامداد امام البواخر المحملة بكميات النفط المنتجة من دول الخليج العربي والمتوسطة الى الأسواق الدولية في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية. فكميات النفط الخام والمنتجات البترولية التي عبرت المضيق، خلال العام الماضي 2025 تخطت الـ 21 مليون برميل يوميًا. ويمر عبر هذا المضيق ما يفوق 21% من إجمالي استهلاك النفط العالمي".

ولفت البراكس إلى أن "السوق الآسيوية تعد المستهلك الأكبر للنفط العابر من هرمز فنحو 80% تقريبا من النفط الخام العابر للمضيق يتجه إلى آسيا، كما تعتبر الصين ، الهند، اليابان، وكوريا الجنوبية الوجهات الرئيسية والأكثر تأثرًا بأي اضطراب في هذا الممر".

وبالنسبة الى لبنان ، اوضح ان " أسعار المحروقات في لبنان ستتأثر بأي ارتفاع في اسعار النفط عالميا، نتيجة هذا الوضع المتأزم جيوسياسيًا في المنطقة وستشهد الايام المقبلة ارتفاعا لأسعار البنزين والمازوت والغاز حتى ولو لم تنشب حرب حقيقية وذلك نتيجة المخاوف في الاسواق الدولية".

اما في ما يتعلق باحتمال انقطاع المحروقات في لبنان، فاستبعد البراكس هذا الأمر "لان الكميات متوافرة في خزانات الشركات المستوردة للنفط التي تقوم بواجبها كما يجب لتوفير مخزون كاف للاستهلاك المحلي ومن ناحية أخرى استيراد المشتقات النفطية مصدره حوض البحر المتوسط وهو بعيد من منطقة النزاع".

النشرة المصدر: النشرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا