آخر الأخبار

زنار النار الاسرائيلي يُقلق لبنان

شارك
كتب الان سركيس في" نداء الوطن": يعيش الوضع الجنوبي على بركان ساخن. صحيح أن الغارات الاسرائيلية متقطعة، لكن عنفها واستعمالها عنصر المفاجأة يبقيان الوضع على حاله. البلاد في حالة حرب غير معلنة ولا أحد يمتلك مفتاح تغيير السيناريو المرسوم.
قد تكون الغارات الأخيرة وما سبقها من استهدافات، مؤشرًا خطيرًا إلى اتجاه الأمور خصوصًا بعد إعلان أمين عام " حزب الله " الشيخ نعيم قاسم عدم وقوفه على الحياد إذا هاجمت أميركا إيران . الجديد في الغارات الأخيرة حسب مصادر أمنية، لا قوّتها ولا عنفها بل تكرار إسرائيل استعمالها قنابل خارقة للتحصينات.
يعلم الجميع أن تل أبيب تملك أحدث التكنولوجيا والأسلحة والقنابل. لكن حسب المصادر، إن دخول هذا السلاح يعني أن واشنطن فتحت لتل أبيب مخازن متطوّرة من السلاح والقنابل. وتذكّر المصادر بأن إدارة الرئيس السابق جو بايدن ضغطت على إسرائيل لوقف إطلاق النار، وحرمت تل أبيب لاحقًا من الحصول على مثل هكذا نوع من القنابل خوفًا من استخدامها في ضرب طهران، ويبدو مع مجيء الرئيس دونالد ترامب إلى الحكم، فإن واشنطن فتحت تلك المخازن أمام الجيش الإسرائيلي .
تملك إسرائيل تلك القنابل المتطوّرة، واستعملتها في حرب الـ 66 يومًا ضد "حزب الله" واختارت أهدافًا استراتيجيّة ودسمة مثل اغتيال السيد حسن نصرالله وخليفته السيد هاشم صفيّ الدين، وكذلك في قصف بعض مواقع الصواريخ المتطوّرة، لكن ما حصل ليل الجمعة، هو استعمالها لقصف مراكز ومخازن متواجدة في الأودية وأنفاق تحت الأرض وخلق زنار نار يُقلق من يتابع الوضع العسكري في لبنان . وهذا الأمر يؤشر إلى امتلاك تل أبيب فائضًا من تلك القنابل، وتستعملها حتى لو كانت الأهداف غير ثمينة في المنظار الأمني والعسكري.
وتتميّز القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات بقدرتها على خرق الصخور والتحصينات الخراسانيّة والوصول إلى القعر، وهناك أنواع متعدّدة وأوزان تمتدّ من الصغيرة إلى المتوسّطة والكبيرة، وما حصل في الغارات الأخيرة، دليل على استعمال تل أبيب السلاح المناسب مهما كانت تكلفته والذهاب في المعركة نحو النهاية، في حين ترتفع مؤشرات الحرب على إيران ومعها احتمال توريط لبنان في حرب جديدة.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا