آخر الأخبار

الخلاف بين عون و حزب الله يخيّم على مؤتمر دعم الجيش

شارك
يلقي التباين السياسي المتصاعد بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون و" حزب الله " بظلاله على التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش، وسط تساؤلات داخلية وخارجية حول قدرة الدولة على تأمين مظلة سياسية جامعة للمؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الحسّاسة.

وبحسب مصادر دبلوماسية مطّلعة، فإن عدداً من الدول المانحة يراقب بدقة مسار العلاقة بين رئاسة الجمهورية و"حزب الله"، ولا سيما في ما يتصل بمسألة حصرية السلاح ودور الجيش في بسط سلطة الدولة، باعتبارها عناصر أساسية في أي التزام مالي أو لوجستي جديد لدعم المؤسسة العسكرية .

وتشير المصادر إلى أن الخطاب الرئاسي الأخير، الذي شدّد على أولوية القرار السيادي وتعزيز دور الجيش كقوة شرعية وحيدة، لم يلقَ ارتياحاً لدى "حزب الله"، ما انعكس برودة سياسية واضحة تنعكس بدورها على المناخ العام المحيط بالمؤتمر المرتقب.

في المقابل، تؤكد أوساط قريبة من رئاسة الجمهورية أن أي دعم خارجي فعلي للجيش بات مشروطاً بإشارات سياسية واضحة تؤكد استقلالية المؤسسة العسكرية عن التجاذبات الداخلية ، ورفض استخدامها كعامل توازن بين السلاح الشرعي وغير الشرعي، معتبرة أن هذا المسار يشكّل المدخل الوحيد لاستعادة ثقة المجتمع الدولي .

ويحذّر مراقبون من أن استمرار هذا الخلاف قد يحدّ من سقف نتائج مؤتمر دعم الجيش، سواء لجهة حجم المساعدات أو طبيعتها، في وقت يواجه فيه الجيش ضغوطاً مالية ولوجستية غير مسبوقة، ما يجعل نجاح المؤتمر مرتبطاً مباشرة بقدرة السلطة السياسية على تقديم صورة موحّدة حول دور المؤسسة العسكرية ومستقبلها.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا