آخر الأخبار

وزير الصحة: يتم العمل على دراسة لتحسين الجعالة من دون التأثير على سعر الدواء

شارك

أكّد وزير الصّحة العامّة ركان ناصر الدين ، أنّ "القطاع الصحي قدّم الكثير من التضحيات والخدمات في لبنان ، ويعود الرّصيد الّذي تتميّز به وزارة الصحة العامة إلى التاريخ العريق في الطّبابة والاستشفاء والصّيدلة"، مشدّدًا على أنّه "لا بدّ من أن يكون لكلّ الأفرقاء حقوقهم".

وأعلن، خلال افتتح خلال افتتاحه برنامج "تمكين صيادلة المستشفيات" الّذي أُطلق بالتعاون بين نقابتَي المستشفيات الخاصّة والصّيادلة، بالشّراكة المعهد العالي للأعمال (ESA)، بمبادرة من "MedisPharm"، أنّه "يتمّ العمل على دراسة جدّيّة ومشتركة مع نقابة الصيادلة والمستشفيات الخاصّة، لتحسين الجعالة في القريب العاجل"، موضحًا أنّ "هذه الجعالة الّتي سيتمّ التوصّل إليها، لن تؤثّر على سعر الدّواء، بل تهدف إلى تحسين ظروف العاملين في القطاع، لأنّ العجلة الاقتصاديّة متصلة ببعضها البعض ويجب النّظر إلى كلّ تفاصيلها".

وأبدى ناصر الدّين ارتياحه "لإقرار الموازنة العامة، ولو أنّ حاجات وزارة الصّحة كبيرة جدًّا"، لافتًا إلى "النّقلة النّوعيّة الّتي تحقّقت في ملف الدّواء، لناحية توسيع البروتوكولات العلاجيّة، كما أنّ التوسيع شمل الاستشفاء في عمليّات متعدّدة"، معربًا عن أمله في أن "يستمر هذا التوسيع في هذه السّنة".

وأشار إلى أنّ "الوزارة تتحمّل المسؤوليّة الكاملة بدءًا من الدّواء والاستشفاء إلى تحسين ظروف الأطبّاء والصّيادلة، لأنّ الهدف واحد وهو تحسين وتطوير كلّ القطاع الصّحي والنّظام الصّحي في لبنان، وتمكين الصّيادلة ولا سيما صيادلة المستشفيات مدماك أساسي".

بدوره، أكّد نقيب الصّيادلة عبد الرحمن المرقباوي أنّ "صيدلي المستشفى ليس فقط شريكًا بالعلاج، بل هو خطّ أمان وعنصر أساسي في كلّ فريق صحي ناجح، فهو يراجع ويدقّق ويناقش ويتحمّل مسؤوليّة كبيرة. لذا، من المهمّ جدًّا تطوير إمكانيّات صيدلي المستشفى، وهو أمر لا يتمّ من جهة واحدة بل يتطلّب تعاونًا بين وزارة الصّحة وإدارات المستشفيات والشّركات والجهات العلميّة ونقابة الصّيادلة، كلّ واحد من موقعه؛ لهدف واحد وهو أمان المريض وتقوية النّظام الصّحي".

وركّز على أنّ "صيدلي المستشفى هو ركيزة أساسيّة في الرّعاية الصّحيّة الحديثة، ولذلك يجب توفير الدّعم له والتنظيم والاعتراف بدوره الحقيقي"، مبديًا ارتياحه "للبدء بمسار تمكين صيادلة المستشفيات، لما لذلك من نتائج إيجابيّة على الرّعاية الصحيّة".

من جهته، شدّد نقيب أصحاب المستشفيات الخاصّة بيار يارد ، على "أهميّة تحسين جعالة الأدوية في المستشفيات"، مشيرًا إلى أنّ "الصّيادلة يشكّلون ركنًا أساسيًّا في منظومة رعاية المرضى، فهم الضّامنون لسلامة العلاجات وفعاليّتها وتوافرها، ويؤدّون دور المستشار الموثوق للأطبّاء والممرّضين والمرضى على حد سواء".

وبيّن أنّ "في ظلّ التحوّلات المتسارعة الّتي يشهدها قطاع الصّحة اليوم، بات دورهم يتجاوز المهام التقليديّة ليشمل القيادة في الابتكار، المساهمة في التحوّل الرّقمي، والمشاركة الفاعلة في صنع القرار الاستراتيجي. ويأتي هذا البرنامج ليزوّدهم بالأدوات اللّازمة لمواجهة تلك التحديات بثقة واقتدار".

وأوضح يارد أنّ "أهميّة تمكين الصّيادلة تتجلّى بشكل خاص في المستشفيات الخاصّة، الّتي تحمل منذ عقود مسؤوليّة تقديم رعاية صحيّة عالية الجودة رغم الظّروف الصّعبة، ولا تزال تشكّل العمود الفقري لنظامنا الصّحي، ضامنةً استمراريّة الخدمات حتى في أوقات شح الموارد".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا