صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته ضد إيران ، اليوم الأربعاء، مشيراً إلى أنه إذا لم توافق إيران على مجموعة من المطالب التي قدمتها الإدارة لقادة البلاد، فإنه قد يشن هجوماً قريباً "بسرعة وعنف"، وفق ما ذكر تقريرٌ جديد لصحيفة " نيويورك تايمز" الأميركية.
وجاء تهديد
ترامب بشنّ هجوم مباشر ثانٍ على إيران من قِبل القوات الأميركية خلال 8 أشهر، في الوقت الذي اتخذت فيه حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، إلى جانب سفن حربية أخرى وقاذفات وطائرات مقاتلة، مواقعها في المنطقة على مرمى نيران إيران.
وشبّه ترامب صراحةً هذا الحشد العسكري بالقوات التي حشدها قرب فنزويلا أواخر العام الماضي، قبيل العملية التي أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته في منتصف ليلة مطلع كانون الثاني.
ولم يُفصح السيد ترامب عن تفاصيل الاتفاق الذي كان يطالب به، واكتفى بالقول إن "أسطولاً ضخماً" يتجه نحو إيران، وأن على البلاد إبرام اتفاق. لكن مسؤولين أميركيين وأوروبيين يقولون إن
واشنطن طرحت، خلال المحادثات، ثلاثة مطالب على الإيرانيين: وقف دائم لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود على مدى وعدد صواريخهم الباليستية، ووقف جميع أشكال الدعم للجماعات الوكيلة في
الشرق الأوسط ، بما في ذلك
حماس وحزب الله والحوثيين العاملين في اليمن.
وغابت بشكل ملحوظ عن تلك المطالب أي إشارة إلى حماية المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع في إيران في كانون الأول الماضي، مما أدى إلى اضطراب البلاد وخلق أحدث أزمة لحكومتها.
وكان ترامب قد وعد، في منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي، بتقديم المساعدة لهم، لكنه بالكاد ذكرهم في الأسابيع الأخيرة.