عبّر رئيس التيار "الوطني الحر" النائب جبران باسيل عن رفضه قيام " حزب الله " بدخول الحرب إلى جانب ايران. ويعتبر موقف باسيل هو موقف سياسي وطني مبدئي، إنطلاقاً من رفضه جر لبنان إلى حروب، تزيد من حجم معاناته.
لكن القراءات السياسية تعدّدت، حول تداعيات موقف باسيل، على طبيعة العلاقة مع "حزب الله"، خصوصاً قبل اشهر قليلة من الانتخابات النيابية : هل تباعد الفريقان سياسياً وانتخابياً؟
تقول مصادر مطّلعة لـ "النشرة" إن "العلاقة بين الحزب والتيار ليست في موضع التحالف السياسي منذ عام 2024، واظب فيها باسيل على معارضة تورّط الحزب، في حرب اسناد غزة، وهو يكرّر حالياً، ما كان قاله لقيادة الحزب سابقاً". ويمكن وصف الخطاب الأخير لباسيل، بأنه ترجمة لواقع "لا تحالف ولا خصومة مع حزب الله".
أمّا عن محاولات التفاهم التي جرت في الأسابيع الماضية، لصياغة تحالف انتخابي بينهما، إلى حد قيل فيه أنّ التوافق تمّ بين الفريقين، على معظم الدوائر، بإستثناء ثلاث فقط، فتوضح المصادر أنّ "التوافق الانتخابي في حال حصل، لن ينسحب على المساحة السياسية، علماً أنّ كلّ الخيارات لا تزال مُتاحة، في ملف التحالفات، بما فيها التحالف الجزئي في دوائر محدّدة". وتؤكد كل الدارسات الانتخابية التي تجري بناء على استطلاعات الرأي، أن هناك حاجة للفريقين، للتحالف فيما بينهما، في عدد من الدوائر. علماً ان هناك شخصيات قيادية، في كلا الفريقين، يرغبان في كسر التحالف الانتخابي بين التيار والحزب، لحسابات سياسية، بناء على استشراف المرحلة المقبلة.
المصدر:
النشرة