آخر الأخبار

كيف رصدت الأقمار الصناعية تغيرات مخيم الهول على مدار 10 سنوات؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عاد مخيم الهول الواقع بريف الحسكة شمال شرقي سوريا إلى الواجهة مجددا، بعد سيطرة قوات الأمن السورية عليه جراء انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عقب الأحداث المتسارعة التي شهدتها منطقة شرق الفرات في الأيام الماضية.

ويعد ملف محتجزي المخيم واحدا من أعقد الملفات الإنسانية والأمنية، إذ قدر مسؤول أمني سوري عدد المحتجزين فيه بنحو 20 ألف شخص، يضمون عوائل تنظيم الدولة الإسلامية من السوريين والعراقيين والجنسيات المختلفة.

ويقع المخيم في ضواحي الحسكة على بعد 35 كيلومترا من مركز المدينة، ويبعد عن الحدود العراقية 13 كيلومترا فقط بمساحة تبلغ 4 كيلومترات مربع.

وفي هذا التحليل تستعرض الجزيرة نت، عبر صور أقمار صناعية حصلت عليها، مسار التطورات منذ إعادة افتتاح المخيم في أبريل/نيسان 2016، مرورا بسقوط نظام االرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، ووصولا لتأمين المخيم من الحكومة السورية في الشهر الجاري.


*

محطات التحول.. الذروة (2016-2019 )

في بداية هذه المرحلة الزمنية أعادت "قسد" افتتاح المخيم في أبريل/ نيسان 2016 أمام النازحين الفارين من مناطق تنظيم الدولة، وتظهر صور الأقمار الصناعية في يونيو/حزيران 2017 زيادة ملحوظة في أعداد النازحين بالمخيم.

ووصلت هذه الزيادة إلى ذروتها في أغسطس/آب 2019 بعد هزيمة التنظيم في معقله الأخير ببلدة الباغوز، إذ سجلت التقارير الأممية وجود نحو 73 ألف شخص داخل المخيم.

وقد سجلت التقارير الأممية نزوح أكثر من 63 ألف شخص إليه من أصل نحو 73 ألفا يعيشون داخل المخيم، وفي يونيو/حزيران عام 2019.

وأعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية في شمال وشرق سوريا بعد شهر واحد من العام نفسه أول مبادرة من نوعها تمثلت في السماح لنحو 800 امرأة وطفل بمغادرة المخيم لأنه لا علاقة لهم بتنظيم الدولة.

إعلان

*

رحيل العوائل (2024-2025)

تظهر صور الأقمار الصناعية في الفترة بين ديسمبر/كانون الأول عام 2024 إلى أكتوبر/تشرين الأول عام 2025، انخفاض في أعداد النازحين، مع مغادرة عائلات عراقية على دفعات متتالية ضمن خطة الإعادة التي نسقتها الحكومة العراقية، وغادرت أيضا قوافل من العائلات السورية إلى مناطقهم الأصلية على دفعات.

ورصدت الصور أكبر تناقص في أعداد النازحين داخل المخيم في يناير/كانون الثاني من العام الجاري، وذلك بمقارنتها مع الصور الملتقطة في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

ووثق تقرير صادر عن الأمم المتحدة أواخر العام الماضي وجود أكثر من 41 ألف شخص يسكنون المخيم حاليا، ويتوزعون حسب الجنسية، بحيث يمثل العراقيون 44%، والسوريون نحو 40%، بينما تمثل جنسيات أخرى 16%.


*

سيطرة الحكومة السورية (يناير/كانون الثاني 2026)

أكد مصدر أمني وصول تعزيزات كبيرة لحفظ الأمن عقب انسحاب "قسد" في 21 يناير/كانون الثاني الحالي، وأعاد الأمن السوري 11 امرأة من جنسية أجنبية مع أطفالهن بعد فرارهن، وفق ما ذكره مصدر أمني سوري للجزيرة.

وبعد سيطرة قوات الحكومة السورية على المخيم بدأ عدد من الأهالي بالتجمع قرب المخيم للمطالبة بإطلاق سراح ذويهم الذين احتجزوا بداخله قبل سبع سنوات، ليبقى "الهول" واحد من بين التحديات أمام الحكومة السورية لحسم مصير آلاف العائلات المحتجزة فيه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا