آخر الأخبار

إستئناف الاتصالات بين عون وحزب الله وبري يسعى لاحتواء التصعيد

شارك
تتجه الأنظار إلى ما قد يحمله هذا الأسبوع من محاولات تهدئة على خط رئاسة الجمهورية- حزب الله ، ولا سيما أن الطرفين أرسلا إشارات تؤكّد الحرص على ضبط الأمور بينهما.و أُطلق حراك سياسي داخلي، استهلّه رئيس مجلس النواب نبيه بري بزيارة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، لتطويق التوتر بين عون وحزب الله. واستؤنفت في أثناء الساعات الماضية الاتصالات التي يتولاها مستشار الرئيس عون، أندريه رحّال، مع مسؤولين في حزب الله، تمهيداً لزيارة قد يقوم بها وفد من الحزب إلى قصر بعبدا، لعقد جلسة مصارحة مع عون، يجري خلالها التأكيد على «تعاون الحزب مع الدولة، وتذكير الدولة بما يتوجب عليها» لناحية التقصير في العمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية ، وآليات التعاطي مع ملفات أساسية، في مقدّمها ملف الأسرى، ووقف الخروقات، وحماية السيادة الوطنية، وفق معلومات «الأخبار».

وكتبت" الشرق الاوسط": يسعى رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري ، لاحتواء التصعيد الذي سيطر على علاقة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، بـ«حزب الله»، ولإعادة فتح قنوات التواصل من خلال الموفد الرئاسي، العميد آندريه رحال، الذي بادر إلى الاتصال بالفريق المكلف ملف الحوار، الذي يقوده رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، تمهيداً للقاء يُعقد في الساعات المقبلة.
وعلم من مصدر بارز في «الثنائي الشيعي» أن بري، وفور انتهاء لقائه عون يوم الجمعة الماضي، كلّف معاونه السياسي النائب علي حسن خليل الاتصال بقيادة «حزب الله» لوضعها في أجواء اجتماعه بعون.
وكشف المصدر عن أن قيادة «الحزب» تجاوبت مع رغبة بري معاودة التواصل بعون عبر رحال، واحتواء التصعيد بوقف الحملات على عون من جانب «الحزب»، التي لم يرد عليها مباشرة أو بالواسطة من خلال مستشاريه.
اضافت:فتدخُّل بري لإطفاء الحريق السياسي الذي اندلع بين عون و«حزب الله» حظي باهتمام وترحيب تجاوزا الحدود، كما يقول مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط»؛ «لأنه أدى إلى استيعابه وقطع الطريق على أن يأخذ مداه بالدخول في قطيعة تطيح الحوار الذي لم يصل حتى الساعة إلى مبتغاه باقتناع (الحزب) بالانخراط في مشروع الدولة وتسليمه بحصريتها للسلاح»، وفق ما يقول المصدر نفسه، مؤكداً أن رئيس «المجلس» يتّبع سياسة النفس الطويل لضبط إيقاع «الحزب» ومنعه من الانجرار إلى «موقف لا يخدم الاستقرار ولا يسهم في تحصين الوحدة الداخلية التي لا غنى عنها في مواجهة إسرائيل».



وكتبت" نداء الوطن": شهدت الساحة اللبنانية بالأمس هدوءًا على خط رئاسة الجمهورية وحزب الله ، إذ خفض "حزب الله" سقف خطابه وتراجع خطوة إلى الوراء،
وفي السياق أشارت مصادر متابعة إلى أن مساعي الرئيس بري خففت الاحتقان لكن من دون أن تلغيه حيث يبقى الوضع معرضًا للانفجار في أي لحظة خصوصًا مع تشدد الرئيس عون في مسألة حصر السلاح.
وأوضحت المصادر أنه لا يمكن التحدث عن إيجابية باتت تطبع العلاقة بل تهدئة، وتردد أن اتصالًا أجراه أمس أحمد مهنا باسم "الحزب" بالوسيط الرئاسي ديدي رحال، وبالتالي ستبقى الأمور في هذا الإطار بانتظار معرفة التطورات المقبلة.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا