آخر الأخبار

تعددت الإضرابات والمطلب واحد

شارك
في الأيام القليلة المقبلة، ستشهد البلاد سلسلة من الإضرابات والاعتصامات تمتد من روابط التعليم الرسمي إلى نادي القضاة والمساعدين القضائيين، وصولاً إلى أساتذة الجامعة اللبنانية .
المشهد يبدو متشظياً في الشكل، لكنه في الجوهر يعكس وحدة مطلبية واضحة: الدفاع عن الحقوق الأساسية في ظل أزمة اقتصادية خانقة وموازنة مثقلة بالاقتطاعات.
الأساتذة والمعلمون يرفعون الصوت من أجل الحفاظ على كرامتهم وبقاء التعليم الرسمي والجامعة الوطنية.
القضاة والمساعدون القضائيون يلوّحون بالتوقف التحذيري والاعتكاف، في رسالة مباشرة إلى السلطة السياسية بأن العدالة لا يمكن أن تستقيم من دون ضمانات مادية ومعنوية للعاملين في السلك القضائي.
هذه التحركات، وإن بدت متفرقة، تحمل في طياتها صرخة واحدة: لا يمكن أن تستمر مؤسسات الدولة من دون احترام حقوق من يقف في الصفوف الأمامية لخدمة الناس. الإضراب هنا ليس مجرد وسيلة ضغط، بل هو تعبير عن مأزق وجودي يعيشه القطاع العام بكل مكوّناته.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا