أثار التصريح الأخير للنائب حسين الحاج حسن موجة جدل واسعة في أوساط المؤيدين لـ" حزب الله "، وذلك حينما أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" حُسن العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ، خلافاً لحملة التخوين التي تعرض لها الأخير بالإضافة إلى حملات الإساءة التي شنها مؤيدون لـ"الحزب".
واعتبر المنتقدون أنَّ
الحاج حسن ،غرّد خارج سرب بيئة "الحزب"، باعتماده مبدأ المُهادنة. في المقابل، ذكّر المدافعون عنه بزيارة وفد من كتلة "الوفاء للمقاومة" إلى رئيس الحكومة
نواف سلام من أجل الوقوف عند خاطره و "تسيير" العلاقة به بعد موجة ردود بين الطرفين.
وهنا، فإنّ المشهدية التي روّج لها مؤيدون لـ"حزب الله" تقول إنّ "نواب الأخير" لا يرفعون سقف التحدي، الأمر الذي قد يتقبله البعض بينما لا يروق للبعض الآخر الذي تحدث عن "محاسبة قريبة في صناديق الاقتراع".