رأت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة غادة أيوب ، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "موعد مؤتمر دعم الجيش ليس في يد اللبنانيين، بل هو من تحديد الدول الداعمة التي تتولّى التحضير له. وعادة عندما يُحدَّد موعد لمؤتمر بهذا الحجم لا يتم التراجع عنه إلا إذا طرأت ظروف استثنائية جداً. لذلك يجب التعامل مع تاريخ 5 آذار على أنه قائم حتى إشعار آخر".
وشددت أيوب، على "وجوب التمييز بين انعقاد المؤتمر وبين حجم النتائج التي ستصدر عنه؛ فالمؤتمر في حدّ ذاته غير مرتبط بشرط مباشر، إنما مستوى الدعم ونوعيته قد يتأثران بطبيعة المرحلة المقبلة، وبمدى قدرة الدولة على بسط سلطتها، وفي مقدمها تمكين الجيش من أداء دوره على كامل الأراضي اللبنانية".
ولفتت إلى أن "الهدف الأساسي لهذا المؤتمر يتمثل في تمكين الجيش اللبناني ، وتأمين مستلزماته المالية واللوجستية، والاستماع إلى حاجاته ومتطلباته، لأنه لا يمكن بناء دولة ولا حماية لاستقرار من دون مؤسسة عسكرية قوية ومجهّزة".
المصدر:
النشرة