أشار النّائب إيهاب مطر ، إلى أنّ "في يومٍ واحد، وفي المنطقة نفسها، وقعت فاجعتان كشفتا حجم الإهمال المُتراكم تجاه مدينة طرابلس وسكّانها: رجل مسنّ فارق الحياة في سجن القبّة نتيجة إهمال وضعه الصّحي، وعائلة فقدت كلّ أمل وسُكنت في مبنى آيل للسّقوط لعدم وجود سند لها، فسقط المبنى على رؤوس أفرادها، فخرجت فعلًا من المبنى إمّا بإصابة أو بوفاة".
ولفت في تصريح، إلى أنّ "المأساة تكرّرت بين هاتين الحادثتَين بتفاصيل مختلفة، لكن الحقيقة تبقى واحدة لا تتغيّر: لم يكن موت هؤلاء مجرّد قدر أو نصيب، بل هو مسؤوليّة تسقط معها جميع محاولات التبرير أو التوضيح"، مشدّدًا على أنّ "ما نخشاه اليوم هو تكرار هذه الفاجعة من جديد، لا سيمّا بعد تقارير إعلاميّة تُؤكّد أنّ مبان في ضهر المغر والتبانة تواجه الخطر ذاته، ونخشى من مواجهتها المصير نفسه والقدر الموجع ذاته!".
وأكّد مطر أنّه "لا يُمكن تجاوز هذه القضايا دون محاسبة المسؤولين عن وصول المدينة إلى هذا الحدّ من الهشاشة، ولا بدّ من تفعيل المحاسبة والمساءلة فعلًا ضدّ كلّ من يثبت تورّطه في هذا الأمر، سواء من داخل طرابلس أو خارجها"، معتبرًا أنّ "المدينة لم تَنهر في ليلة وضحاها، بل تدهورت أوضاعها نتيجة لتجاهل بات مرفوضًا ومستنكرًا".
المصدر:
النشرة