قال مصدر ديبلوماسي بارز إنّ لجنة الميكانيزم باتت لزوم ما لا يلزم، بعد انتهاء الجيش من تنفيذ خطة حصرية السلاح في جنوب
الليطاني ، كون
عمل اللجنة كان يتركّز أساساً في تلك البقعة الجغرافية.
أما على المستوى السياسي والتفاوضي، فرجّح المصدر أن يكون دورها قد انتهى أيضاً، في ظل وضوح الرؤية الأميركية، باعتبار
الولايات المتحدة
الراعي الأساسي لعمل اللجنة، والتي باتت تدفع باتجاه مفاوضات مباشرة بين
لبنان وإسرائيل على المستوى السياسي، بما يفتح المجال أمام الوصول إلى "اتفاق إبراهيمي" تسعى إليه
الإدارة الأميركية .
وأشار المصدر إلى أنّ هذا المسار، في حال تبلوره، سيُفضي إلى ترسيم للحدود، وانسحاب إسرائيلي كامل، إضافة إلى دعم غير محدود للجيش ،بهدف ضبط الحدود مع
سوريا بشكل نهائي، ومنع أي تسلّل لمجموعات إرهابية أو سلفية إلى الداخل اللبناني.
وأكد المصدر أنّ هذا الواقع ليس بعيد المنال، ومن شأنه أن يطلق عجلة الاقتصاد اللبناني ويفتح الباب أمام نمو سريع، لافتاً إلى أنّ
منطقة جنوب الليطاني ، ولا سيما القرى الحدودية الممتدة من مزارع
شبعا وصولاً إلى
الناقورة ، ستكون الأكثر ازدهاراً على المستويات الاقتصادية والعمرانية والتجارية.
وختم المصدر بالقول إنّ أسعار العقارات في هذه المناطق سترتفع بشكل غير مسبوق، مشيراً إلى وجود نماذج عديدة مشابهة شهدها العالم في ظروف مماثلة.