تتابع الأجهزة الأمنية بشكل مستمر ودائم المعلوماتٍ عن وجود عناصر من النظام السوري السابق داخل لبنان ، في حين أن تحقيقات فُتحت بشأن بعض الأشخاص الذين جاؤوا إلى لبنان خلسةً عبر مهربين.
ما حصل هو أن هؤلاء العناصر كانوا من ضمن فرق عسكرية سابقة، لكن وجودهم داخل لبنان ليس محصوراً في نطاق محافظة معينة، فهناك أشخاص توزعوا ضمن مناطق مختلفة وتحديداً في البقع التي كان لهم أصدقاء فيها سابقاً.
في السياق، تقولُ مصادر أمنية لـ
" لبنان24 " إن هؤلاء السوريين هم "تحت الرصد"، مشيرة إلى أنّ "هناك معلومات عن ظهور شخصيات
سورية معروفة ضمن أماكن عامة، لكن هذا الأمر لم يجرِ إثباته خصوصاً أن الكلام بهذا الشأن يحمل الكثير من التكهنات وأيضاً الفبركات".
المصادر عينها تقول إن هناك هويات ومستندات تم اكتشاف وجودها مع سوريين حصلت معهم إشكالات، وأثبتت أن لديهم ارتباطا بالنظام السابق، الأمر الذي يفتح الباب عن تساؤلات عن وجودهم في مناطق لبنانية، بينما أدوارهم فيها مشبوهة جداً.
في الوقت نفسه، تشير المصادر الى أن هناك جهات سورية تسعى للاستقرار في لبنان بشكل رسميّ، وذلك بعدما وجدت أنّ الأجواء في
سوريا غير ملائمة لوضعها الحالي.