شنّ الحزب "السوري القومي الاجتماعي" هجوماً عنيفاً على الأداء الرسمي اللبناني حيال التصعيد
الإسرائيلي الأخير، معتبراً أن
لبنان يشهد انتهاكاً فاضحاً يستهدف بيوت الآمنين والمدنيين تحت ذرائع واهية.
ورأى الحزب في بيان له، أن مواقف
الدولة اللبنانية ، كما وردت على لسان رئيسَي الجمهورية والحكومة ووزير الخارجية، "لا تعبّر عن إرادة الشعب"، بل تؤكد انصياعاً مقلقاً لإملاءات خارجية وتكريساً لسياسة العجز والتبرير، بدلاً من حماية المواطنين.
وحمّل "القومي"
الدولة كامل المسؤولية عن فشلها في اتخاذ موقف سيادي حاسم يرقى إلى حجم "
الدم المسفوك"، واصفاً البيانات الرسمية بـ "الباردة" التي تضع السلطة في موقع "الشريك بالصمت والمتواطئ بالإهمال".
وختم البيان بالتأكيد على أن "الكرامة الوطنية لا تُصان بالاستجداء، والسيادة لا تُحفظ بالحياد الكاذب"، مشدداً على أن من يظن أنه قادر على كسر إرادة
المقاومة وعوامل قوة لبنان فهو "مخطئ وواهن"، لأن التاريخ يسجل التضحيات لا الأمنيات.