آخر الأخبار

لقاء باسيل - بن فرحان: تحوّل في مسار التيار البرتقالي

شارك
كتب ابراهيم بيرم في" النهار": وضع اللقاء المفاجئ بين رئيس " التيار الوطني الحر " النائب جبران باسيل والموفد السعودي الخاص إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، التيار مجددًا في دائرة الضوء، بعدما أوشكت التطورات المتسارعة أن تحيله على "التقاعد السياسي"، بعدما كان الأول في بيئته.
عزّزت هذا الانطباع هجمة الخصوم الشرسة عليه، ولا سيما بعد خروج مؤسسه من قصر بعبدا مثقلًا بأوضاع داخلية سيئة، في حين أن التيار البرتقالي نفسه بدا كأنه دخل مرحلة تيه سياسي، خصوصًا بعدما أعلن جهارًا فك ارتباطه السياسي الطويل مع " حزب الله "، وتحرّره من مرحلة "تفاهم مار مخايل"، وبدأ التفتيش عن تموضع سياسي مختلف، وهي وفق عارفين بشؤون التيار مرحلة لم تكتمل بعد. اعتمد التيار ورئيسه نهجًا جديدًا يرتكز على أساس أنه قابل للمرونة السياسية، وأنه وإن قبل بعدم التمثل في الحكومة، فلم يسلك نهجًا معارضًا قاسيًا أو شرسًا، بل سعى إلى علاقات متوازنة وخطاب سياسي هادئ، فبدا مذعنًا لوقائع وتحولات طرأت على المشهد السياسي.
كان على باسيل أن يقدم ردًا مقنعًا لبيئة التيار يثبت له أنه ليس هو من فرّط بالرصيد الشعبي الكبير الذي اكتسبه التيار بفضل مسيرة مؤسسه الرئيس العماد ميشال عون . وفي هذا السياق أتى لقاء باسيل وبن فرحان وأركان التيار حرصاء على إبداء الواقعية، ويفضلون عدم تحميل اللقاء الكثير من الرهانات والآمال. وفي هذا السياق، يقول القيادي في التيار ونائبه عن الشوف غسان عطالله لـ"النهار": "ما يمكننا تأكيده أن اللقاء بين باسيل وبن فرحان كان جيدًا، خصوصًا أنه لم ينطلق أساسًا من شروط أو محاذير مسبقة كما روّج البعض".وردًا على سؤال، يجيب عطالله: "من المبكر جدًا أن نُسبغ على هذا اللقاء صفة تجسيد تموضع سياسي جديد من جانبنا أمام المرحلة المقبلة، أو تحضيرًا للانتخابات المقبلة. وأنا على يقين أن لا نحن ولا سوانا من المكونات يمكن أن يكون صار عنده مسودة نهائية لخريطة الطريق إلى المرحلة المقبلة المحكي عنها. فالمطلوب أن نتأكد أساسًا من أن الانتخابات حاصلة في موعدها المبدئي، ويصير في إمكان الجميع الحصول على لوائح الشطب ليُبنى على الشيء مقتضاه".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا