رغم تراجع مؤشرات الضربة العسكرية على
إيران في الساعات الأخيرة، تفيد مصادر مطلعة بأن "
حزب الله " ومن خلفه
طهران لا يزالان يتعاملان مع هذا السيناريو على أنه حتمي وليس مستبعدًا.
وتعتبر هذه الجهات أن أي هجوم محتمل قد لا يقتصر على ساحة واحدة، بل قد يستهدف عدة جبهات في توقيت متزامن، في إطار محاولة إحداث صدمة استراتيجية.
وفي هذا السياق، يُقرأ موقف الرئيس الأميركي
دونالد ترامب الذي يوحي بالتراجع عن الخيار العسكري على أنه جزء من حسابات تكتيكية أو عملية تضليل تهدف إلى خفض مستوى الجهوزية لدى الخصوم، لا أكثر.