اختتم أمين سرّ كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب هادي أبو الحسن ، زيارته إلى الكويت ، بلقاء عقده مع وزير خارجيّتها عبدلله اليحيا في مقر وزارة الخارجيّة، بعد سلسلة لقاءات ومباحثات أجراها خلال الزّيارة. وأجريا جولة أفق حول الأوضاع اللّبنانيّة والعربيّة، وجرى استعراض العلاقات الكويتيّة- اللّبنانيّة، وتأكيد أهميّة تعزيزها وتطويرها باستمرار.
ونقل أبو الحسن "تحيّات الرّئيس السّابق للحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب تيمور جنبلاط ، إلى أمير البلاد وولي العهد والقيادة الكويتيّة والشّعب الكويتي". ونوّه بـ"دور دولة الكويت الدّاعم للبنان في مختلف الظّروف والمراحل، وباحتضانها أبناء الجالية اللّبنانيّة". وناقل إلى وزير الخارجيّة "ترحيب اللّبنانيّين الدّائم بأشقّائهم العرب عمومًا، والكويتيّين خصوصًا"، متمنّيًا أن "يكون فصل الصّيف واعدًا بالأمن والاستقرار والازدهار".
وكان أبو الحسن قد استهلّ زيارته بلقاء مع أبناء الجالية اللّبنانيّة، اطّلع خلاله على أوضاعهم، مؤكدًّا "أهميّة الحفاظ على العلاقات الكويتيّة- اللّبنانيّة وتعميقها وتطويرها"، ومشدّدًا على "ضرورة مراعاة قوانين الدّولة واحترامها". وأثنى على "الدّور الإيجابي الّذي يقوم به أبناء الجالية في تعزيز العلاقات بين الشّعبَين الكويتي واللّبناني".
كما عقد اجتماعًا مع أعضاء مكتب الاغتراب، وتمّ التداول في الأوضاع العامّة في لبنان.
وشملت الزّيارة أيضًا اجتماعات مع المسؤولين في الصّندوق الكويتي للتنمية الاقتصاديّة العربيّة، والصّندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، تخلّلها بحث في عدد من المشاريع الإنمائيّة. ونوّه أبو الحسن بـ"الدّور الّذي تلعبه الصّناديق الاستثماريّة في دعم نهضة لبنان وتنميته".
كما أولم السّفير اللّبناني في الكويت غدي الخوري، على شرف أبو الحسن، بحضور عدد من أبناء الجالية اللّبنانيّة.
المصدر:
النشرة