آخر الأخبار

وزير الاتصالات: لا مصلحة لحزب الله في مواجهة الجيش

شارك
قال وزير الاتصالات، في مقابلة تلفزيونية، إن "اليوم لا يوجد توازن قوى ضد إسرائيل "، معتبراً أن استعادة "التوازنات" لا تكون إلا "بالصداقات"، ومشيراً إلى أن "إنجاز العهد اليوم أن العالم عاد ليتكلم معنا". وأكد أنه يتبنى "البيان الوزاري وخطاب القسم".

وفي ملف التعيينات، شدد الوزير على أن تعيينات الهيئة الناظمة "مرت بآليات محددة ومعايير شفافة" وعلى هذا الأساس "تم اختيار الأسماء"، لافتاً إلى أن الظروف لم تسمح لطاقات من الخارج بالتقدم، معتبراً أن التعيينات كانت "ناجحة".

أما في قطاع الاتصالات، فأوضح أن لدى الوزارة خطة لأربع سنوات قدّمها إلى مجلس الوزراء ، لكنه أبلغ المجلس بأن تنفيذها يجب أن يتم خلال سنتين، لذلك "قررنا أن نجلب شريكاً لإتمام هذه الخطة بأسرع وقت".

وعن ملف السلاح، قال إن "القرار السياسي اتُّخذ" لكن "الموضوع اليوم هو الإمكانيات"، متحدثاً عن اجتماع "الخماسية" في القصر الجمهوري واصفاً إياه بأنه "لم يكن سهلاً"، وقال إن المجتمعين أشادوا بدور الجيش، مضيفاً أن الرئيس بري "مرتاح لخطة الجيش" لكن "صرخته مثل صرختنا: لا نستطيع دعم الجيش بالشعارات فقط".

وأكد أن الجيش "لا يعمل فقط في جنوب الليطاني"، وأن "احتواء السلاح بأهمية حصر السلاح"، معتبراً ذلك "أمراً مهماً جداً". كما شدد على أن انتشار الجيش في لبنان "ليس قراراً إسرائيلياً إنما لبنانياً" ولا يحتاج إلى "أي إذن" للدخول إلى المناطق اللبنانية ، محمّلاً الجيش الإسرائيلي مسؤولية "تعقيد الأمور".

وأشار إلى أن الرئيس بري ، "مثل كل اللبنانيين"، يريد للجيش "كل القدرات"، لكنه يرى أن المجتمع الدولي "لم يساعد الجيش بالشكل اللازم للقيام بالخطة"، كاشفاً أن الجيش اللبناني "طلب العتاد"، ومؤكداً أنه "لا نستطيع أن نطلب منه مهلة زمنية لتنفيذ الخطة إذا لم نؤمن له ما يلزم".

وختم الوزير بالقول إن الجيش "لا يمكن أن يترك الساحة في جنوب الليطاني"، وعليه دراسة كيفية الحفاظ عليها "منعاً لوجود جماعات مسلحة هناك" قبل البدء بشمال الليطاني، مؤكداً أن "لا أحد يريد الحرب الأهلية" وأن "لا مصلحة لحزب الله في مواجهة الجيش"، لافتاً إلى أن الحزب يقول إنه "يريد الجيش والدولة"، ومشدداً على ضرورة "البدء بالتفكير بطرق جديدة لرد الثقة".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا