آخر الأخبار

الفوعاني: الوحدة الوطنية هي البوصلة في مواجهة الفتنة

شارك
أكد رئيس الهيئة التنفيذية لـ" حركة أمل " مصطفى الفوعاني، أنّ الصراع الطائفي والمذهبي في المنطقة لا يخدم إلا المشروع الصهيوني، الذي يعمل بشكل منهجي على تفتيت المجتمعات، وضرب وحدتها الداخلية، وتحويل بوصلة الصراع من مواجهة العدو الحقيقي إلى حروب داخلية تستنزف طاقات الشعوب وتدمّر استقرارها.



كلام الفوعاني جاء خلال ندوة فكرية بعنوان « الوحدة الوطنية : البوصلة في مواجهة الفتنة والمشروع الصهيوني»، حيث شدّد على أنّ "أخطر أشكال السقوط هو السقوط في الداخل، عبر التحريض وتأجيج العصبيات وخطاب الكراهية"، محذّرًا من أنّ من يخسر وحدته الوطنية يخسر تلقائيًا موقعه ودوره في أي مواجهة خارجية.



وأوضح أنّ "الفتنة الداخلية لا تقلّ خطرًا عن الاحتلال ، بل قد تكون أشدّ فتكًا، لأنها تضرب المجتمع من داخله وتحوّل أبناء الوطن الواحد إلى أدوات في مشاريع الآخرين".



وفي السياق نفسه، استعاد الفوعاني "الثابتة الفكرية والوطنية التي لطالما عبّر عنها الرئيس نبيه بري "، بقوله: "أنا سنّي الهوى ، شيعي الهوية... السنّي ليس أخي، هو أنا"، معتبرًا أنّ "هذه المقولة تختصر حقيقة الإسلام الواحد، حيث لا صراع بين السنّة والشيعة ولا تناقض بين المذاهب، بل وحدة عقيدة ورسالة وقيم ومصير".



وأشار إلى أنّ الاختلاف الفقهي عبر التاريخ كان عامل غنى فكري وحضاري، أمّا تحويله إلى صراع دموي فليس إلا صناعة سياسية مشبوهة تخدم أعداء الأمة.



وختم الفوعاني بالتأكيد أنّ وحدة الإسلام، وتعزيز العيش الإسلامي - المسيحي، والتمسّك بالوحدة الوطنية كخيار استراتيجي، "تشكّل معًا السدّ المنيع في وجه مشاريع التفتيت والفتنة".



وأكد أنّ لبنان ، كما أراده الإمام الصدر وحماه الرئيس نبيه بري ، سيبقى وطن الرسالة والعيش الواحد، طالما بقي شعبه واعيًا لخطورة التحريض، رافضًا السقوط في الداخل، ومتمسّكًا بوحدة تُسقط كل رهانات الانقسام.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا