أكدت
وزارة الطاقة والمياه في بيان وزعه مكتبها الإعلامي، أن "شراء المحروقات لصالح
مؤسسة كهرباء لبنان يتم بواسطة الوزارة، بناء على طلب المؤسسة التي هي من تدرك حاجاتها وتحدد التواريخ التي يجب التوريد خلالها وتدفع ثمن الشحنات من جباياتها حصرا، بعدما قرر
وزير الطاقة جو الصدي وقف السلف والاستدانة من جيوب اللبنانيين".
اضاف البيان: "من هذا المنطلق، وبناء على كتاب ورد من
المدير العام لمؤسسة
كهرباء لبنان بتاريخ 13/11/2025، تم تقريب موعد تسليم إحدى البواخر من 8-11/12/2025 الى 5-8/12/2025. وأشار كتاب المؤسسة إلى أن مادة الفيول اويل في الزوق ستنفد بالكامل بتاريخ 29/11/2025. وكذلك، أكد في الكتاب أن طلبه تعديل المهل بما يتجانس مع حاجة المؤسسة من هذه المادة لا يتعارض مع أحكام
قانون الشراء العام ويهدف إلى تأمين ديمومة إنتاج الطاقة. مع الإشارة إلى أن التأخير نتج من تأخر صدور
قرار مجلس شورى الدولة في شأن اعتراض تقدمت به إحدى الشركات".
وختم: "لم ولن يوفق "بوق اللقلقة" في مسعاه المتواصل لتشويه صورة وزير الطاقة وفريقه، فالتزامهم العمل المؤسساتي واحترام الاليات القانونية وعدم تخطي الصلاحيات كوزارة وصاية واجب لم تعرفه الوزارة في الحقبة السابقة. أما التجني والتشهير ورمي الافتراءات فيعكسان حجم الحقد والإسفاف".