وأضاف المصدر ”يتوقع تكثيف حركة اتصالات
واسعة إقليمية ودولية خلال الأيام والأسابيع المقبلة مع تزخيم عمل لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار «الميكانيزم» بمعزل عن التطورات الإقليمية وتداعياتها على الساحة
اللبنانية وغيرها من دول المنطقة، نظرا إلى ما يشكله عمل هذه اللجنة فيما لو كثفت جهودها في سد الكثير من الثغرات الأمنية بالتعاون مع
القوات الدولية».
ويضع المصدر السلوك العدواني
الإسرائيلي في خانة التهديد بعودة الحرب مع استمرار وجود السلاح وعدم نزعه، على رغم القناعة المحلية والتطمينات الدولية بأن الحرب الموسعة لن تعود مرة ثانية في المدى المنظور أو خلال هذه السنة على الأقل، بمعزل عن استمرار التصعيد ضد ”حزب الله“ في ظل عدم اكتمال خطة نزع السلاح.