يتهيأ
لبنان لحركة موفدين هذا الأسبوع، فيما يعقد لقاء
اليوم بين رئيس الحكومة نواف سلام وسفراء المجموعة الخماسية التي تضم
الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة
العربية
السعودية ومصر وقطر للبحث في القضايا ذات الأولوية، وأبرزها دعم الحكومة ومشروع الفجوة المالية وحصر السلاح والانتخابات النيابية، أما أبرز الموفدين العائدين إلى
بيروت ، فهم الموفد الفرنسي جان إيف لودريان والموفد السعودي يزيد بن فرحان اللذان تتزامن عودتهما مع هدف أساسي هو انجاز التحضيرات للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني.
ومن المتوقع أن تركز اللقاءات على الوضع السياسي والأمني، وقضايا دعم الدولة
اللبنانية ، ولا سيما المؤتمر الدولي لدعم الجيش .
وتريد باريس في هذا السياق تحديد احتياجات الجيش من المعدات والدعم المالي والتحضير للمؤتمر بحضور
عربي وأوروبي وآخر دولي، يكون مخصصاً لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية وضمان أن يتم هذا المؤتمر بنتائج ملموسة، وليس فقط على الورق والتنسيق مع الشركاء الدوليّين، مثل الولايات المتحدة والسعودية، لضمان اتّساع المشاركة في هذا المؤتمر.
زيارة لودريان تحمل رسائل سياسية في أكثر من اتجاه، أبرزها دعم الحكومة اللبنانية وتشجيعها على تنفيذ التزاماتها عبر خارطة طريق واضحة، لا سيما ما يتعلق منها بمسألة حصر السلاح والتأكيد على أن المجتمع الدولي يقف مع لبنان، لكنه يُصرّ على نتائج فعلية وليس فقط بيانات أو وعود، والدعوة إلى الإسراع في تنفيذ الخطوات المطلوبة، في وقت المجتمع الدولي يواجه ملفات أخرى قد تقلّل من اهتمامه بالملف اللبناني إذا تأخر تنفيذ التزامات الإصلاح.