آخر الأخبار

ما هدف إسرائيل من تكثيف ضرباتها في شمال الليطاني؟

شارك
ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّ المشهد الميداني في جنوب لبنان دخل مرحلة شديدة الحساسية، بعد إعلان بيروت إعلان السيطرة العملياتية الكاملة على جنوب الليطاني، وسط استمرار الضغط الإسرائيلي على لبنان والتحضير لتحركات تصعيدية مضادة.

وذكر خبراء أن استكمال مهام الجيش يتطلب الانسحاب الإسرائيلي الفوري من المناطق المحتلة في الجنوب، للبدء بتنفيذ المرحلة الثانية شمال الليطاني، فيما تضغط سيناريوهات التصعيد على المنطقة، بما ذلك الاجتياح الإسرائيلي البري.

وفي هذا السياق، أكد الأمين العام للجمعية العربية للعلوم السياسية حسان الأشمر، أن "بيان الجيش جاء متقناً ودقيقاً ومتوازناً، حتى على مستوى المصطلحات المستخدمة والمعتمدة في القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وأوضح الأشمر أن "البيان جاء ليحمّل إسرائيل المسؤولية الأساسية عن عدم تنفيذ ما تبقى من القرار 1701، باعتبار أن وجود نقاط محتلة أعاق التنفيذ في هذه المناطق والمناطق المحيطة بها".

وأضاف أن "الدولة اللبنانية ، حكومة وجيشاً، قامت بواجباتها كاملة، في حين أن الجانب الإسرائيلي لم يقم بأي جهد على هذا المستوى".

وبالنسبة لاجتماع "الكابينت" الإسرائيلي، أشار الأشمر إلى أن "كل لقاء يعقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو بعض المسؤولين الإسرائيليين، سواء في الخارج مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو غيره، أو أي لقاء يمكن أن يعقد على المستوى الداخلي الأمني أو الحكومي كاجتماع الكابينت، يتم تصويره دائماً على أن هدفه التصعيد في لبنان، لأن هذا بحد ذاته جزء من عملية التصعيد الموجهة ضد لبنان والمعتمدة منذ أشهر عديدة".

وبيّن أن "التهويل بأن هذا الاجتماع كان مقرراً لاتخاذ قرار بعملية ما في لبنان هو مبالغ فيه بشكل كبير، وأن الضربات الإسرائيلية مستمرة بوتيرتها المعهودة، والهدف من هذا العدوان المستمر هو الضغط للدفع باتجاه ذهاب الحكومة والجيش للبدء بالمرحلة الثانية ونزع السلاح من منطقة شمال الليطاني".

وأشار الأشمر إلى أن "تكثيف الضربات الإسرائيلية، ومنها الضربات الأخيرة في منطقة شمال الليطاني، يأتي بذريعة وجود منشآت وأعمال تجري هناك، لذلك تعتبر إسرائيل أن على الجيش اللبناني البدء في هذه المرحلة".
وأوضح أن "كل هذا التصعيد مرده رغبة إسرائيل في إجبار الحكومة اللبنانية على تنفيذ المرحلة الثانية ووضع مهل زمنية لها".

ورأى أن "ادعاءات تل أبيب بضرب مواقع لحركة حماس لم تكن واضحة، وإنما هي محاولة لتوجيه الأنظار نحو مشكلة كبرى عبر معلومات غير صحيحة للضغط أيضا باتجاه تنفيذ المرحلة الجديدة". (ارم نيوز)
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا