تبيّن وفق معلومات متقاطعة أنّ المنشأة التابعة لـ"
حزب الله "، والتي سُرّبت صورها مؤخرًا، عثر عليها الجيش قبل اسبوعين خلال عمليات متابعة ميدانية وأمنية ويعمل على تفكيك ما بداخلها.
وتؤكد المصادر أنّ هذا الملف يُستَخدم اليوم في سياق سياسي وإعلامي أكثر ممّا هو ميداني.
وتشير المعطيات إلى أنّ نسبة السلاح الذي سحب من جنوب الليطاني خلال الفترة الماضية كبيرة جدا، ولا وجود لمنشآت أو مخازن لأسلحة ثقيلة لم تسلم في تلك المنطقة.
ووفق معلومات "
لبنان ٢٤ "فان الصور التي جرى تناقلها قام بتسريبها أحد العسكريين خلافًا للتعليمات الصادرة عن
قائد الجيش . وقد فُتح تحقيق فوري بالموضوع لكشف ملابساته وتحديد المسؤوليات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية والمسلكية اللازمة بحق المتورطين.