آخر الأخبار

مخاوف من زيادة التصعيد الإسرائيلي تزامنا مع القرارات الحكومية المرتقبة

شارك
تتجه الأنظار اليوم إلى الاجتماع الأول في السنة الجديدة للجنة الميكانيزم الذي سيقتصر على الأعضاء العسكريين في اللجنة ولن يشارك فيها الأعضاء المدنيون من دون إعلان صريح للسبب الذي أملى هذا الإجراء، في حين ذُكر أنه اتخذ بناء على طلب أميركي لترقب التقرير الذي ستصدره قيادة الجيش اللبناني حول مآل خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني.
وتبعاً لما سيحصل في اجتماع الميكانيزم، ستتجه الأنظار لاحقاً إلى جلسة مجلس الوزراء غداً الخميس الذي يفترض أن يطّلع على تقرير قيادة الجيش ومن ثم إعلان الموقف الرسمي من بقية الخطة العسكرية لحصرية السلاح في يد الدولة.
وبحسب ما اوردت " النهار": بدا من الصعوبة الجزم بما سيكون عليه موقف الحكومة في حال إعلان الانتهاء من خطة حصرية السلاح في جنوب الليطاني، لم تكتم أوساط معنية مخاوفها من ارتدادات أي تلكؤ رسمي عن المضي قدماً في المرحلة الثانية من الخطة بالانتقال إلى شمال الليطاني، لئلا يشكل أي قرار في اتجاه التريث سبباً إضافياً لتزايد الهجمات الإسرائيلية .

مصادر سياسية متابعة رجحت عبر "نداء الوطن" أن يواصل الجيش الإسرائيلي الضغط في الميدان، وربما يكثف عملياته ويوسع نطاقها، في الساعات المقبلة استباقًا لجلسة مجلس الوزراء المرتقبة يوم غد الخميس في قصر بعبدا، والتي يتصدّر جدول أعمالها، عرض التقرير الشهري للجيش بشأن خطة حصر السلاح.
وتترقب إسرائيل والولايات المتحدة ما سيعلنه الجيش في تقريره بشأن انتهاء المرحلة الأولى من الخطة والانتقال إلى المرحلة الثانية، وعليه، تضيف المصادر، إما "تنفجر"، أو "تنفرج" ويبتعد شبح الحرب فعليًا عن لبنان ، علمًا أن هناك ضغوطًا أميركية وإسرائيلية على الدولة اللبنانية من أجل تحديد مهلة زمنية للانتهاء من خطة حصر السلاح، وعدم ترك الأمور مفتوحة واستكمال سياسة المماطلة في هذا الملف الشائك.
وكتبت" الشرق الاوسط": لم تكن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بصاروخين فجر الثلاثاء مبنى من ثلاثة طوابق في المنطقة الصناعية في سينيق قضاء صيدا حادثاً أمنياً معزولاً عن الاستهدافات الإسرائيلية التي طالت الاثنين البقاع الغربي وجزين ومحيط صيدا في الجنوب.
بالتزامن مع تحليق مكثّف للطيران المسيّر فوق بعلبك وضواحيها، ثم فوق صور والزهراني، بدا المشهد تثبيتاً لخريطة تصعيد جديدة تتجاوز الجنوب، وتمتد من شمال الليطاني إلى حوض الأوّلي ومناطق في البقاع".
سياسيا، يغادر رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بيروت إلى قبرص اليوم في زيارة قصيرة، يشارك فيها في احتفالات خاصة بتوليها رئاسة منظمة أوروبية. ويلتقي على هامش المناسبة عددا من المسؤولين، في حين يصل مساء الخميس إلى بيروت، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لتوقيع كتاب أعد له. وحجزت السفارة الإيرانية مواعيد له مع الرؤساء الثلاثة وبعض الشخصيات السياسية والمرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية.

وكان رئيس الجمهورية جوزف عون دان أمس الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت في الساعات الماضية بلدات بقاعية وجنوبية عدة وصولاً إلى مدينة صيدا، معتبراً "أنها تطرح علامات استفهام كثيرة لجهة وقوعها عشية اجتماع لجنة "الميكانيزم" التي يفترض أن تعمل على وقف الأعمال العدائية والبحث في الإجراءات العملية لإعادة الأمن والاستقرار إلى الجنوب، ومنها انسحاب القوات الإسرائيلية حتى الحدود الجنوبية وإطلاق الاسرى اللبنانيين واستكمال انتشار الجيش اللبناني تطبيقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 1701".

واعتبر عون "أن مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها، هدفه إفشال كل المساعي التي تبذل محلياً وإقليمياً ودولياً بهدف وقف التصعيد الإسرائيلي المستمر، على رغم التجاوب الذي أبداه لبنان مع هذه المساعي على مختلف المستويات، والإجراءات التي اعتمدتها الحكومة اللبنانية لبسط سلطتها على منطقة جنوب الليطاني، والتي نفذها الجيش اللبناني بحرفية والتزام ودقة". وجدّد الدعوة إلى المجتمع الدولي "للتدخل بفاعلية لوضع حد لتمادي إسرائيل في اعتداءاتها على لبنان ، وتمكين لجنة "الميكانيزم" من إنجاز المهمات الموكولة إليها بتوافق الأطراف المعنيين والدعم الدولي".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا