ووفق المصادر عينها، فإنّ "أجواء تلك الإتصالات مغايرة تماماً لتلك التهويلات المتعدِّدة المصادر، عن تصعيد واسع وحرب، إذ إنّ التركيز في المرحلة الراهنة هو على الدور المناط بلجنة «الميكانيزم»، إذ يعوّل على إنجازات
أمنية منتظرة منها في المرحلة المقبلة، تؤسّس بالتأكيد لوقف العمليات العسكرية وبلوغ تفاهمات. وكل هذه الأمور ستُبحَث في الإجتماع المقبل للجنة".
واستغربت المصادر ما أُشيع عن أنّ بعض الموفدين ألغوا زياراتهم إلى
لبنان كإشارة لتصعيد محتمل، وأوضحت: «هذه
الأخبار غير صحيحة على الإطلاق، ومصدرها جهات داخلية مع الأسف غايتها فقط التوتير والتهويل"، وما يُكذِّب تلك الترويجات، هو أنّ زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان التي كانت مقرَّرة هذا الأسبوع، لم تُلغَ، بل أُرجئت لأسباب خاصة بلودريان، وبالتالي ما زالت قائمة، فضلاً عن أنّ الأيام المقبلة ستشهد زيارات مقرَّرة لموفدين آخرين غير لودريان.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ برنامج الزيارات يلحظ زيارة لوفد
أوروبي خلال هذا الشهر، ومن ضمنها زيارة هذا الأسبوع للمتحدّثة
باسم المفوّضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، بحسب الصحيفة.