آخر الأخبار

سياسيون ورجال دين يرحبون بزيارة البابا.. هذه آخر المواقف

شارك
أطلق العديد من السياسيين مواقف مُرحبة بزيارة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان ، والتي تبدأ اليوم الأحد وتستمرّ لغاية يوم الثلاثاء.

وأكدت المواقف أهمية هذه الزيارة لما تحمله من خير للبنان، متمنين أن تكون فاتحة خيرٍ على هذا البلد.


وتوجّه النائب فريد البستاني برسالة واضحة دوّنها على صفحته على منصّة "أكس"، طالباً منه التوجّه الى الجنوب هذا نصّها: "يوم الثلاثاء، وبعد القداس وعند توجهّك إلى المطار ، أطلب من السائق أن يكمل سير الـPapa Mobili نحو الجنوب وتوجّه نحو بلدة قانا التي وطأها السيّد المسيح منذ 2000 عام، وحيث قام بأوّل اعجوبة، واضرب بعصا مار بطرس على أرض قانا وقل بصوت عال لإسرائيل، كفى اغتيالات واعتداءات، انسحبوا من كلّ النقاط التي تم احتلالها بعد 7 تشرين 2023 وكفّوا شرّكم عن لبنان، والى حزب الله .. لقد أديتم قسطكم في العلى من التحرير والمقاومة، ولكن حان وقت تسليم الشعلة والسلاح الى الدولة. حان وقت العيش بأمان، حان وقت السلام، حان وقت الإزدهار ، حان وقت العمل لمستقبل أفضل لكلّ أبناء لبنان".


وأضاف: "لبنان، أرض الأرز والقداسة، يفتح قلبه اليوم لاستقبال البابا لاون الرابع عشر. زيارة تحمل معها رسالة محبة وسلام لوطن يحتاج إلى بصيص رجاء. أهلاً بقداستكم في بلد الرسالة".


بدوره، كتب النائب ايهاب مطر على وسائل التواصل الاجتماعي: "طوبى لفاعلي السلام... يزورنا البابا لاون الرابع عشر بهذا الشعار البسيط ليظهر قاسماً مشتركاً بين كل الأديان: السلام. ونحن اللبنانيين بحاجة ماسة الآن الى السلام لنستعيد السكينة وراحة البال لا سيما وأن طبول الحرب لم تصمت منذ سنوات، بل يتوعدنا العدو بجولة وحشية جديدة. لعل زيارة البابا تكون فاتحة خير ويزداد عدد فاعلي السلم لا الحرب".


كذلك، رحب النائب اللواء أشرف ريفي بزيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان، ودعا الى المشاركة الكثيفة في استقباله، وقال في بيان: "هذه الزيارة التي تحمل في جوهرها رسالة سلام تنطلق من وثيقة الأخوّة الإنسانيّة ومن نهج حوار الأديان الذي يجسّده الحبر الأعظم في كل مبادراته. إن حضور قداسة البابا بين اللبنانيين في هذا الظرف الدقيق هو بارقة أمل يحتاجها وطننا، ويعبّر عن موقع لبنان التاريخي كجسرٍ حضاري وروحي بين الشرق والغرب".


وتابع: "ندعو جميع اللبنانيين إلى المشاركة الكثيفة في استقبال قداسته، تأكيداً على التزامنا بقيم المحبّة والتلاقي والإحترام المتبادل. كما نوجّه دعوة صادقة لقداسته لزيارة طرابلس ، مدينة العيش المشترك والإنفتاح، لتكون هذه الزيارة دفعاً معنوياً لأهلها وترسيخاً لدورها الوطني. ونتمنى على الحبر الأعظم الإصغاء إلى ما يرفعه أهالي السجناء في السجون اللبنانية من مظالم تمتد لسنوات، والإطّلاع على معاناتهم الإنسانية، والمساعدة في دفع الجهات المعنية إلى مقاربة هذا الملف بروح العدالة والرحمة".


وختم ريفي: "إن قضية السجناء هي جرحٌ إنساني يحتاج إلى التفاتة أخلاقية وروحية تُسهم في الوصول إلى حلٍّ عادل".


أيضاً، قال النائب شربل مسعد في تصريح: "في لحظة وطنية مفصلية، وبينما يمرّ لبنان بواحدة من أشدّ أزماته، يستقبل اللبنانيون اليوم قداسة البابا لاون الرابع عشر، القادم إلى وطنٍ يرفض السقوط رغم الجراح العميقة التي تنهشه. إنّ هذه الزيارة ليست حدثاً بروتوكولياً، بل محطة تاريخية تحمل بُعداً روحياً بالغ الأهمية ورسائل سلام وصمود يحتاجها اللبنانيون أكثر من أي وقت مضى".


وتابع: "قدوم قداسته إلى بلدٍ يرزح تحت الانهيار الاقتصادي وتحيط به الأخطار والاضطرابات، هو تأكيد أنّ لبنان ما زال في قلب الكنيسة والعالم، وأنّ رسالته الروحية لم تُطفىء ولن تُطفأ، حضور البابا اليوم بين اللبنانيين يشكّل نوراً في زمن العتمة، ودعوة إلى الثبات والتمسّك بالأمل مهما اشتدّت العواصف.


وختم مسعد: "إن أبناء جزين واللبنانيين جميعاً يستقبلون هذه الزيارة بمحبة وامتنان، آملين أن تكون نقطة تحوّل تعيد للبنان قوته الروحية ومعنوياته الوطنية، وتمنحه دفعاً جديداً نحو الاستقرار والسلام. حللتم أهلاً... ولبنان بأسره يفتح قلبه لكم قبل أبوابه".
إلى ذلك، رأى المفتي الشيخ أحمد طالب، أنَّ "زيارة البابا تمثّل محطة ومفصلاً حقيقياً لتشكّل موقفاً إسلامياً مسيحياً موحداً يصر على حماية لبنان والاستعانة بأية جهة سياسية أو مرجعية دينية لتعزيز هذه الحماية على كافة المستويات".


واعتبر أن "لبنان كرسالة كما هو في رأي الفاتيكان يستحق أن يحظى باهتمام ديني وروحي وسياسي بما يوّفر له من مظلّة واقية من خطر العدوان والاحتلال، وهو ما ينبغي للمرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية أن تحرص عليه وتعمل له لأن سقوط نموذج الرسالة يعني فقدان قيمة انسانية وأخلاقية كبرى على مستوى الشرق وفي هذا العالم"، وأضاف: "نحن نعتقد أن البابا يحمل في فكره ووعيه وتجربته ذلك ويعمل له وينبغي للقيادات الدينية والسياسية اللبنانية أم تواكبه وتسير معه في هذا الهدف لتجعله ضمن اولوياتها وخطابها بما يحمي النموذج ويمنع من انهياره".

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا