بلغ احباط رئيس مجلس النواب من المفاوضات الاميركية لتطبيق اتفاق وقف اطلاق النار حده الاقصى باعلانه ان اتفاق السابع والعشرين من تشرين الثاني “أسوأ من اتفاق السابع عشر من أيار 1983، مرفقا بعبارة " يا محلا 17 ايار"وإن كان بري غير نادم على اسقاط اتفاقية ايار محددا سقف التفاوض للمرحلة المقبلة قائلا: يريدون التعامل معنا كأننا خاسرون نعم دفعنا الثمن لكن بعد الآن لن ندفع أي ثمن".