وبحسب المعلومات، شدّدت أورتاغوس أمام من التقتهم على ضرورة أن يترافق الإصلاح المالي والاقتصادي مع نزع السلاح غير
الشرعي ليستعيد
لبنان الثقة ويتمكّن من تأمين أموال لإعادة البناء.
وأثنت أورتاغوس على أهميّة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وكان الجواب اللبناني اعتماد اللجنة التقنية العسكرية كما جرى في فترة الترسيم البحري أو الديبلوماسية المكوكيّة كما كانت على أيّام
المبعوث الأميركي السابق آموس هوكشتاين.