أكدت مصادر مطلعة ان المساعي
الفرنسية الاخيرة للتخفيف من مخاطر التصعيد الاسرائيلي ضد الاراضي
اللبنانية لم تؤد الى اي نتيجة فعلية.
وتوضح المصادر ان
الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل لا ترغبان بأن يكون لباريس دور فاعل في
لبنان ، معتبرين ان محاولة منعها من ان تكون جزءا من
لجنة مراقبة وقف اطلاق النار خير دليل على ذلك .
وتؤكد المصادر ان هناك نوعا من الاهمال تجاه اي مقترح فرنسي من قبل واشنطن وتل ابيب وهذا ما
يزيد من استفزاز الفرنسيين ويجعلهم اكثر اصرارا على دعم
لبنان .
ووفق معلومات صحافية فان مساعي باريس لمنع تدهور الأوضاع وانفجارها لم تجد نفعاً لذا تلقّى الرئيس جوزاف عون خلال وجوده في فرنسا، نصائح بتفادي خيار الرفض المطلق لمجموعات العمل الثلاثية، والبحث عن مخرج شكلي لمسار ما بين الأمني والتقني البحت والسياسي - الدبلوماسي، أقلّه ريثما تتضح المسارات في المنطقة في ضوء ما يُحكى عن ضربة قريبة لإيران".