لندن: قنصليتنا في القدس ستصبح مكتبا للخدمات القنصلية
أكدت الخارجية البريطانية بعد مباحثات مع إسرائيل أن مبنى قنصليتها في القدس لن يغلق، وسيصبح مكتبا لتقديم الخدمات القنصلية اعتبارا من اليوم.
وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند اليوم الخميس: موقفنا واضح بأننا لا نقبل بأن لحكومة إسرائيل الحق القانوني بإغلاق القنصلية العامة البريطانية في القدس، الموجودة هناك منذ أكثر من 200 سنة".
وأشار إلى أن حكومة بلاده "تؤكد على موقفها الراسخ بأن القدس الشرقية أرض محتلة".
وأضاف الوزير ميليباند: "بعد مباحثات مع حكومة إسرائيل، لن يُغلق مبنى قنصليتنا العامة، لكن سوف يُطلق عليها صفة البعثة البريطانية في القدس اعتبارا من اليوم".
وقال: "البعثة البريطانية في القدس مستقلة وتؤدي عملها، وستواصل تقديم خدمات حيوية، وتستمر في عملها مع الشعب الفلسطيني".
وشدد وزير الخارجية أن "المملكة المتحدة متمسكة بثبات بالإجراءات التي اتخذناها يوم 8 سبتمبر، بالتنسيق مع المجتمع الدولي، دعما لحل الدولتين في سعينا إلى إحلال السلام والأمن للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني".
وقبل أيام، هددت بريطانيا بطرد 27 دبلوماسيا إسرائيليا من لندن إذا مضت إسرائيل في إغلاق قنصليتها العامة في القدس الشرقية المقرر اليوم الخميس، وفق رسالة نقلها السفير البريطاني.
وفي أواسط سبتمبر الماضي، أمرت إسرائيل جنودا بريطانيين كانوا يتابعون عنف المستوطنين في الضفة الغربية بمغادرة البلاد، وذلك في وقت كانوا يستعدون فيه لتوسيع مهمتهم.
كما أعلنت بريطانيا في الشهر نفسه اتخاذ إجراءات ضد المستوطنات الإسرائيلية، تتضمن حظر استيراد منتجاتها وفرض عقوبات على الأفراد والشركات المنخرطة في توسيع الاستيطان.
جدير بالذكر أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أعلن تشديد الإجراءات ضد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، وذلك بعد تردد سابق قال إنه كان بسبب خشية اتهام حكومته بـ"معاداة السامية".
المصدر: RT