استشهد 4 فلسطينيين، اليوم السبت، برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وفق مصادر طبية محلية.
وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.
كما أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ باستشهاد فلسطيني بقصف إسرائيلي استهدف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة صباح اليوم السبت.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد فلسطيني جراء غارة إسرائيلية على مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، صباح اليوم السبت.
وفي وسط القطاع، أعلن مستشفى شهداء الأقصى وفاة طفلة متأثرة بإصابة برصاص قوات الاحتلال شمالي مخيم النصيرات.
كما أعلن مستشفى شهداء الأقصى إصابة امرأة بجروح خطرة برصاص قوات الاحتلال شرقي مخيم المغازي وسط القطاع.
وأكد مصدر في المستشفى المعمداني إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
في سياق متصل، أفاد الدفاع المدني بغزة بانتشال جثامين 3 شهداء متفحمة من مركبة قصفها الاحتلال في الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت اليوم السبت حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، فيما أكد مصدر في الإسعاف والطوارئ وقوع مصابين في هذه الغارة.
وارتفعت حصيلة الشهداء منذ حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73.910 شهداء، و174.914 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وقالت مصادر طبية إن إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1390 شهيدا، والمصابين إلى 4801، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال 831 حالة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأشارت المصادر الطبية إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
وفي سياق آخر، التحق نحو 400 ألف طالب في قطاع غزة، السبت، بمقاعد الدراسة مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، في ظروف استثنائية لا تزال فيها معظم المدارس خارج الخدمة نتيجة الدمار الذي لحق بها أو استخدامها مراكز إيواء للنازحين، مما يضطر الطلاب لتلقي دروسهم في خيام ومساحات تعليمية مؤقتة أو عبر التعليم عن بُعد.
وتستهدف وزارة التربية والتعليم في غزة هذا العام نحو 350 ألف طالب، مقارنة بـ270 ألفا في العام الماضي، بينما تعتمد وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( أونروا) نموذجا مختلطا يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد يشمل مئات الآلاف من الطلاب، من بينهم نحو 280 ألفا يتلقون تعليمهم عن بُعد، مع بدء التعليم الحضوري في 86 مساحة تعلم مؤقتة يجري التوسع فيها تدريجيا.
في موازاة ذلك، شهدت الضفة الغربية المحتلة، السبت، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون، حيث حاصر مسلحون ملثمون منزلا فلسطينيا في خربة المراجم جنوب نابلس، بحسب منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو.
كما أضرم مستوطنون النار في غرفة زراعية وخطّوا شعارات عنصرية تحرّض على قتل الفلسطينيين في منطقة قريبة من بلدة يطا جنوب الخليل.
وفي جنوب الخليل أيضا، اعتدى مستوطنون على خط المياه الرئيسي المغذي لقرية أدقيقة في مسافر يطا، مما أدى إلى قطع المياه عن نحو 700 من سكانها.
كما أطلق مستوطنون الرصاص الحي باتجاه منازل المواطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله، دون تسجيل إصابات، في وقت اقتحمت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلين في القرية واحتجزت أفراد إحدى العائلتين واستجوبتهم، إضافة إلى تفتيش منزل ثان.
وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ مستوطنون إسرائيليون 628 اعتداء خلال أغسطس/آب الماضي وحده في أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، التي يقيم فيها حاليا نحو 750 ألف مستوطن موزعين على 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية.
ومنذ اندلاع حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، لتشمل عمليات قتل واعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب تهجير سكان وتوسّع استيطاني متواصل.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة