(CNN)-- أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن أي حديث عن استئناف المفاوضات يبقى مرهونًا بتحقيق الشروط التي تطرحها إيران.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن رضائي القول، في منشور له، الثلاثاء: "لا تنشغلوا بالإشارات المتناقضة الصادرة عن الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب)، التي تتراوح بين القول: لا نتفاوض، والقول: نحن مستعدون للحوار".
وأضاف أن "المعادلات المرتبطة بالنفط والمضائق قد تغيرت"، معتبرًا أن "محاولات احتواء التداعيات لن تحول دون ما هو قادم".
وشدد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني على أن "أي مفاوضات لن تتم ما لم تتحقق شروط إيران"، مضيفًا: "إلى أن يتم ذلك، لا مفاوضات على الإطلاق".
وفي السياق ذاته، كان محمد باقر ذوالقدر، المسؤول البارز في النظام الإيراني وأحد قدامى قادة الحرس الثوري، قد طرح الشهر الماضي ستة مطالب، تشمل إنهاء الحرب بشكل دائم ضد إيران وحلفائها الإقليميين، ووضع حد للتهديدات أو الإهانات الموجهة ضد إيران، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، إلى جانب انسحاب القوات العسكرية الأمريكية من محيط إيران. كما طالب بتعويضات أمريكية عن الأضرار الناجمة عن حرب هذا العام وصراع يونيو/حزيران 2025، الذي خاضته إسرائيل بشكل رئيسي، إضافة إلى رفع العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج.
وكانت بعض هذه المسائل مدرجة في مذكرة التفاهم المبرمة بين إيران والولايات المتحدة في يونيو/حزيران، والتي عُلِّقت في يوليو/تموز؛ غير أنها كانت جزءاً من اتفاق مرحلي وليست شروطاً مسبقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال الاثنين، إن الولايات المتحدة تبدي انفتاحًا على الانخراط في جهود لإبرام اتفاق مع إيران، مشيرًا إلى أن الأخيرة تسعى إلى ذلك.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: "تسعى إيران -التي تعاني من الفشل- إلى إبرام اتفاق، وهي راغبة في ذلك بشدة وعلى عجل. وسأقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستختار الانخراط في هذا الأمر أم لا؛ وهو خيار نبدي انفتاحًا تجاهه".
وسبق أن أكد ترامب، الأحد، أن الحرب مع إيران ستنتهي بعد فترة وجيزة من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل - أو ربما قبل ذلك.
المصدر:
سي ان ان