آخر الأخبار

فاديفول في زيارة لتونس والجزائر بأجندة يحكمها الأمن والطاقة

شارك
قال وزير الخارجية يوهان فاديفول إن ألمانيا تتشارك مع تونس والجزائر هدف تحقيق استقرار مستدام في منطقة الساحل.صورة من: Michael Brandt/dpa/picture alliance

بدأ وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اليوم الاثنين (31 أغسطس/آب 2026) زيارة إلى تونس والجزائر على خلفية الأزمات في الشرق الأوسط ومنطقة الساحل .

والتقى الوزير نظيره التونسي محمد النفطي، من بين مسؤولين آخرين، في العاصمة التونسية تونس كما أجرى مناقشات مع ممثلين عن الأوساط الاقتصادية وزيارة شركة ناشئة. ويرافق فاديفول وفد من رجال الأعمال.

وقال فاديفول قبل مغادرته اليوم إن ألمانيا تتشارك مع البلدين هدف تحقيق استقرار مستدام في منطقة الساحل ، مضيفا أن تهدئة الوضع في الشرق الأوسط والممرات البحرية لشبه الجزيرة العربية ذات أهمية بالغة أيضا للإمدادات والأمن.

وأوضح فاديفول أنه يمكن للجانبين تقديم الكثير لبعضهما البعض من أجل تحقيق مزيد من النمو والازدهار بشكل مشترك، لا سيما في مجال التعاون في قطاع الطاقة، وأضاف: "يمكننا معا أن نجعل البحر المتوسط منطقة قوة بين قارتينا".

ومن المخطط أن يتوجه الوزير إلى الجزائر بعد ظهر اليوم، حيث يعقد اجتماعات مع نظيره الجزائري أحمد عطاف وممثلي الاقتصاد هناك. كما سيستقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الوزير الألماني أيضا.

وصف فاديفول ألمانيا بأنها ثالث أهم سوق للصادرات التونسية، مؤكدا أهمية الشراكة الصناعية بين البلدين خاصة لقطاع السيارات الألماني.صورة من: Michael Brandt/dpa/picture alliance

"ألمانيا ثالث أهم سوق تصدير"

وقال فاديفول إن الجزائر واحدة من أهم موردي الغاز للاتحاد الأوروبي، مضيفا أنه من المتوقع أن تزداد أهمية الجزائر أكثر باعتبارها موردا مستقبليا يتمتع بإمكانات هائلة لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

وقال فاديفول إن ألمانيا ثالث أهم سوق تصدير لتونس، مضيفا أن علاقات التوريد المرنة بين البلدين تكتسب أهمية خاصة بالنسبة لصناعة السيارات الألمانية ، مشيرا إلى أن هناك نحو 7500 شاب تونسي يدرسون في ألمانيا، كما تقدم الكفاءات التونسية إسهاما قيما في نظام الرعاية الصحية الألماني.

وتحتفل تونس وألمانيا هذا العام بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وكانت ألمانيا والجزائر قد اتفقتا في يوليو/تموز الماضي على تعميق الشراكة في مجال إمدادات الطاقة بشكل كبير.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن تونس والجزائر شريكتان مهمتان لألمانيا وأوروبا، وتمثلان أيضا حلقة وصل بين القارتين الأوروبية والأفريقية.

وأوضح المتحدث أن هناك تركيزا خاصا خلال الزيارة في كلا البلدين على موضوع الاقتصاد، مشيرا إلى توفر إمكانيات كبيرة لتعزيز التعاون، خاصة في مجال الطاقات المتجددة، مضيفا أنه من المخطط أيضا خلال الزيارة مناقشة قضايا إقليمية مثل الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الساحل.

تحرير: حسن زنيند

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا