استغربت وزارة الخارجية السودانية من صدور مواقف تنسب بصورة قاطعة مسؤولية الاعتداء على أراضي تشاد إلى الجيش السوداني قبل إجراء أي تحقيق مهني ومستقل عن ملابسات ما حدث.
وأكدت الوزارة احترام حكومة السودان الكامل لسيادة تشاد ووحدة أراضيها وسلامة حدودها، وحرصها الثابت على علاقات الأخوة وحسن الجوار والمصالح المشتركة التي تربط الشعبين.
وشددت على أن القوات المسلحة السودانية تضطلع بواجبها الدستوري في الدفاع عن سيادة السودان وأمنه وسلامة أراضيه ومواجهة التهديدات التي يتعرض لها، مع الالتزام باحترام سيادة دول الجوار وعدم استهداف أراضيها.
وفي السياق ذاته، أعربت الوزارة عن استغرابها من الصمت عن الهجمات اليومية التي تشنها الطائرات المسيرة من داخل إثيوبيا على الأراضي السودانية، مشيرة إلى أن آخرها وقع صباح اليوم الخميس، ومؤكدة امتلاك السودان "الإثبات والأدلة القاطعة" على هذه الاعتداءات المتكررة.
ودعت وزارة الخارجية السودانية الأطراف الدولية إلى تحري الدقة والموضوعية وعدم تبني روايات غير مكتملة، بما يسهم في خفض التوتر ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مجددة حرص السودان على علاقات أخوية ومستقرة مع جمهورية تشاد وإثيوبيا، ومعالجة أي مسائل حدودية أو أمنية عبر الحوار والتنسيق المباشر.
يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد استنكرت غارات جوية سودانية داخل تشاد، ودعت إلى وقف العنف داخل السودان وخارجه، فيما تحدثت هيئة الأركان التشادية عن قصف سوداني لقافلة مركبات تجاوز موقعها 100 كيلومتر داخل أراضيها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم