آخر الأخبار

نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد أبنائه

شارك

اتهم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إيران بمحاولة قتل أحد أبنائه، وفق ما نقلت وسائل إعلامية إسرائيلية.

واعتبر نتنياهو أن الحماية الأمنية لأبنائه ليست ترفا، مؤكدا أنه دونها سينجحون ببساطة في استهدافهم، في تصريحات تأتي مع قرب الانتخابات العامة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

ورفضا للادعاءات بأن التصعيد الأمني يخدمه خلال فترة الانتخابات، قال نتنياهو للقناة 14 الإسرائيلية، إنه يتعامل مع التهديدات التي تواجه إسرائيل بمسؤولية وبحزم وتصميم شديدين.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن الرقابة العسكرية فرضت لأشهر حظرا على نشر تفاصيل محاولة إيران قتل أحد أبناء نتنياهو.

حماية حتى وفاتهم

من جهتها نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر أن الأجهزة الأمنية بينها الشاباك والموساد خلصت إلى أن نتنياهو وعائلته سيظلون معرضين لمستوى مرتفع من التهديد طوال حياتهم.

وأرجعوا ذلك إلى "رغبة أعداء إسرائيل في الانتقام من العمليات والاغتيالات التي تم تنفيذها خلال الحرب".

وفي الشهر الماضي، وافقت اللجنة الوزارية لشؤون جهاز الأمن العام (الشاباك) على توفير الحماية الأمنية لنتنياهو وزوجته سارة حتى وفاته.

وجاءت الخطوة بعد أن وافق رئيس الشاباك، ديفيد زيني، على طلب نتنياهو وأوصى بتوفير الحماية له، وهي توصية أيدها الموساد أيضاً، فيما وافق الوزراء على تمديد الحماية الأمنية لابنائهما، يائير وأفنير نتنياهو، لمدة خمس سنوات.

مصدر الصورة صورة تجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع زوجته سارة وابنه يائير عام 2013 (الأوروبية)

وبحسب صحيفة "هارتس" كتب يائير نتنياهو في يوليو / تموز الماضي، في عريضةٍ قدّمها إلى محكمة الصلح في القدس أنه غيّر اسمه بسبب "مشكلة أمنية خطيرة"، مضيفًا أنهم يريدون قتله.

وأشار إلى أن تغيير اسمه نُشر على قنوات "معادية"، من بينها قناة إيرانية، لافتا إلى أنه بعد الكشف عن مكان إقامته في الولايات المتحدة، بدأ يتلقى تهديدات بالقتل من نشطاء مؤيدين للفلسطينيين، وفق الصحيفة.

إعلان

ووفقا لتقرير سابق لهآرتس فإن يائير غيّر اسمه لدى السلطات إلى يوناتان هون، على غرار ما فعله والده وشقيقه الأصغر قبل سنوات.

وذكر أن أفنير -شقيق يائير الأصغر- غيّر اسمه قبل نحو 5 أعوام إلى "آفي سيغال"، وقال لاحقا إن الخطوة جاءت لأسباب أمنية خلال إقامته في إنجلترا للدراسة.

وفي السنوات الأخيرة تصاعد التوتر بين تل أبيب وطهران حيث تبادل الطرفان الهجمات آخرها في حرب الأربعين يوما الماضية والتي قتل فيها المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من المسؤولين والقيادات الإيرانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا