آخر الأخبار

مرشحون هزموا أيباك.. هل يصمد تقدميو الديمقراطيين في نوفمبر ؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية هذا الموسم، انتزع تقدميون الترشيح في سباقات كانت محاطة بإنفاق خارجي كثيف، وحوّلوا الاعتراض على نفوذ لجان العمل السياسي والموقف من إسرائيل و الحرب على غزة إلى جزء من خطابهم الانتخابي.

وتقول مجلة نيوزويك إن ناخبي الحزب الديمقراطي في عدد من الانتخابات التمهيدية وجّهوا رسالة لافتة إلى واحدة من أقوى جماعات الضغط في واشنطن، بعدما اختاروا مرشحين هزموا منافسين دعمتهم لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية " أيباك" أو لجان مرتبطة بها، رغم إنفاق ملايين الدولارات في أكثر من سباق.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 المستوطنات على طاولة الحساب.. بريطانيا تبحث ما بعد الإدانة
* list 2 of 2 حاكم تكساس يعلن الحرب على مرافق وضوء المسلمين في المطارات end of list

وتضع نيوزويك هذه النتائج داخل تحوّل أوسع في الحزب الديمقراطي تجاه إسرائيل والحرب على غزة. فالتقدميون جعلوا رفض المال السياسي الخارجي وانتقاد حكومة بنيامين نتنياهو جزءا من خطابهم، بينما يحذر أعضاء ديمقراطيون وصفتهم بـ"معتدلين" من أن هذه المواقف قد تحول دون الفوز في الدوائر المتأرجحة والسباقات العامة.

مزاج متغير

وبحسب نيوزويك، تكشف استطلاعات حديثة أن التأييد الديمقراطي التقليدي لإسرائيل تراجع بوضوح خلال السنوات الأخيرة. فقد وجد استطلاع لأسوشيتد برس ومركز "نورك" أن 58% من الديمقراطيين يرون أن واشنطن تدعم إسرائيل أكثر مما ينبغي، مقابل 45% في يناير/كانون الثاني 2024. كما قال 62% من الديمقراطيين إن الولايات المتحدة لا تدعم الفلسطينيين بما يكفي.

وتشير الصحيفة إلى تراجع صورة الحكومة الإسرائيلية بين الأمريكيين عموما والديمقراطيين خصوصا؛ إذ وجد استطلاع لمركز "بيو" هذا العام أن 16% فقط من الديمقراطيين ينظرون إليها بإيجابية، بينما كشف استطلاع رويترز بالتعاون مع إبسوس أن تأييد إسرائيل بين الديمقراطيين هبط من 59% إلى 22% في عام 2018.

من فاز؟

تورد نيوزويك قائمة مرشحين هزموا منافسين مدعومين من أيباك أو لجان مؤيدة لإسرائيل، لكن أهمية هذه الانتصارات لا تتساوى؛ فبعضها وقع في دوائر ديمقراطية آمنة، بينما يذهب بعضها إلى معركة نوفمبر/تشرين الثاني الحاسمة.

إعلان

في مجلس الشيوخ


* عبدول السيد ( ميشيغان)

فاز على النائبة هايلي ستيفنز في انتخابات تمهيدية شديدة التقارب، بنسبة 48.5% مقابل 47.5%. وتقول الصحيفة إن "مشروع الديمقراطية المتحدة" -وهي لجنة إنفاق كبرى مرتبطة بأيباك- أنفق نحو 15 مليون دولار في السباق، بينما بلغ إجمالي إنفاق أيباك والمجموعات المرتبطة بها نحو 30 مليون دولار.

وتُعد ميشيغان الآن من أهم سباقات نوفمبر المتعادلة.

مصدر الصورة بيغي فلاناغان تحتفل في مينيسوتا؛ انتصارها منح الجناح التقدمي فوزا آخر في تمهيديات الديمقراطيين (أسوشيتد برس)
* بيغي فلاناغان (مينيسوتا)

هزمت بيغي فلاناغان نائبة الحاكم النائبة أنجي كريغ، محققة فوزا آخر للجناح التقدمي. وتشير الصحيفة إلى أن كريغ تلقت دعما من لجان مؤيدة لإسرائيل، بينما تميل التوقعات إلى احتفاظ الديمقراطيين بالمقعد في نوفمبر.

في مجلس النواب


* عائشة وهاب ( كاليفورنيا)

فازت في الدائرة الـ14 رغم إنفاق لجان مرتبطة بأيباك ملايين الدولارات لدعم منافستها ميليسا هرنانديز. وستواجهها مجددا في نوفمبر على مقعد كامل بعد فوزها بالانتخابات الخاصة.


* داريليزا أفيلا شوفالييه ( نيويورك)

هزمت المرشحة داريليزا أفيلا شوفالييه النائب أدريانو إسبايات في الدائرة الـ13، بعدما انتقدت صلاته بأيباك، التي تبرعت له بنحو 285 ألف دولار خلال عام، وفق سجلات لجنة الانتخابات الفدرالية. وتدخل الانتخابات العامة مرشحة مفضلة في دائرة ديمقراطية بقوة.


* لاشون فورد (إلينوي)

فاز في الدائرة السابعة رغم إنفاق "مشروع الديمقراطية المتحدة" نحو 5 ملايين دولار دعما لمنافسته ميليسا كونيرز-إرفن. وتُعد الدائرة آمنة تقريبا للديمقراطيين.


* دانيال بيس (إلينوي)

فاز في الدائرة التاسعة رغم إنفاق كبير مرتبط بأيباك ضده. وبيس -وهو يهودي- دعا إلى ربط جزء من المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل بشروط، وقال إن "الشيك المفتوح" لإسرائيل سياسة يمينية تضر بكل من الفلسطينيين واليهود والإسرائيليين وأمريكا والعالم أجمع.


* لوك برونين (كونيتيكت)

هزم المرشح لوك برونين النائب المخضرم جون لارسون -الذي أيدته أيباك- في الدائرة الأولى. وتتوقع الصحيفة أن يحتفظ الديمقراطيون بالمقعد في نوفمبر.

مصدر الصورة لوك برونين في هارتفورد؛ مرشح ديمقراطي آخر هزم منافسا أيدته أيباك في الانتخابات التمهيدية (أسوشيتد برس)

اختبار نوفمبر

لا تعتقد نيوزويك أن هذه الانتصارات تُعد ضمانا لفوز التقدميين في الانتخابات العامة، رغم أن كثيرا من هذه الدوائر ديمقراطية آمنة، حيث تُحسم المعركة عمليا في التمهيديات، بينما تبقى ميشيغان أكثر حساسية لأنها قد تؤثر في معركة السيطرة على مجلس الشيوخ.

وتذكّر الصحيفة بأن الديمقراطيين يحتاجون إلى قلب 4 مقاعد لاستعادة الأغلبية، في وقت تصنف مؤسسات انتخابية كبرى السيطرة على المجلس بأنها متعادلة تقريبا.

لكن الدلالة السياسية الأوضح -كما تعرضها الصحيفة- أن دعم أيباك لم يعد كافيا لحسم كل انتخابات تمهيدية ديمقراطية، وأن انتقاد السياسة الإسرائيلية والإنفاق الخارجي بات قادرا على تعبئة ناخبين في أكثر من ولاية.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا