في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ63 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 172 يوما من اندلاع الحرب:
أعلنت الخارجية الإماراتية عن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمالية مع إيران حتى إشعار آخر.
قال وزير الخارجية عباس عراقجي إنه نقل للوسطاء أن طهرن لا تقبل وقف إطلاق النار بل يجب إنهاء الحرب، مضيفا أن "الأمن في الخليج يجب أن يكون جماعيا ويشمل أبعادا اقتصادية".
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
تستحوذ 5 شركات على الجزء الأكبر من ميزانية وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، وذلك من خلال تزويدها بالأنظمة العسكرية والتقنيات المتقدمة، والتي كان آخرها عقد بـ23 مليار دولار لتوريد صواريخ "توماهوك" الاعتراضية.
ووفق شاشة تفاعلية قدمها صهيب الملكاوي على شاشة الجزيرة، فقد رسخت هذه الشركات مواقعها في صدارة سوق الصناعات الدفاعية على مستوى العالم، وهي على النحو التالي:
لقراءة المزيد، اضغط هنا
أفاد مجلس الوزراء العراقي بإقرار آلية لتصدير النفط الخام عبر شركات دولية ومحلية متخصصة ومن خلال منافذ تصدير مختلفة.
وأوضح بيان صادر عن مجلس الوزراء أن التعاقدات بموجب الآلية الجديدة ستسري لمدة 3 أشهر اعتبارا من الأول من سبتمبر/أيلول.
ويسعى العراق إلى تنويع قنوات تصدير النفط لديه والإبقاء على قدر من المرونة في تسويق الخام في ظل حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي يعطّل تدفقات النفط بالمنطقة ويثير حالة من الضبابية بشأن مسارات الملاحة.
ويعمل العراق على تطوير طرق تصدير بديلة بالإضافة إلى منافذه الجنوبية، بما في ذلك طرق عبر تركيا وسوريا، سعيا إلى تقليص الاعتماد على مسارات الشحن عبر الخليج.
ويُعد العراق ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ويعتمد بدرجة كبيرة على صادرات الخام لتأمين إيراداته.
تكشف التطورات داخل إيران عن وجه آخر للحرب، ينعكس تحديدا في اقتصاد يزداد تعرضا للضغط، في وقت تعلن فيه واشنطن أنها تشدد الخناق الاقتصادي على البلاد وتطيل أمد الحصار البحري على موانئها. وسارع وزير الخارجية الإيراني إلى القول إن طهران نجحت في تأمين احتياجات البلاد، وهي مهمة أصبحت أكثر صعوبة ومشقة بسبب الحرب أو الحصار.
المصدر:
الجزيرة