آخر الأخبار

سلطات تيغراي تتهم الجيش الإثيوبي بتنفيذ ضربات على الإقليم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قوات إثيوبية مدرعة في عرض عسكري – أرشيفية - رويترز

اتهمت سلطات تيغراي المتمردة، الثلاثاء، الحكومة الإثيوبية بشن ضربات بالطيران المسيّر في اليوم السابق على جنوب هذه الولاية، واصفة هذا التطور بأنه "تصعيد خطير" في ظل توتر متزايد ومخاوف من اندلاع حرب جديدة.

وقال نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي التي تتولى السلطة في الإقليم أمانويل أسيفا في تصريح لوكالة فرانس برس "نفّذت الحكومة الإثيوبية أمس (الاثنين) ضربة بالطائرات المسيّرة في ميريوا"، في جنوب تيغراي قرب الحدود مع إقليم أمهرة، وأكدت الجبهة أن هذه الضربات استهدفت قوات تيغراي وتسببت في "خسائر بشرية".

قبل نحو أسبوع، عبر مئات الإثيوبيين من إقليم تيغراي إلى السودان هرباً من معارك قرب الحدود، وفق ما أفادت مصادر أمنية وطبية سودانية وكالة الصحافة الفرنسية.

يأتي ذلك بعدما سقط قتلى وجرحى في عدد من مخيمات اللاجئين على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، جراء مواجهات بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم التيغراي في الأيام الماضية، وسط مخاوف من اندلاع حرب جديدة بين الطرفين.

وقالت الداخلية السودانية، في بيان "اندلعت مواجهات بين قوات إقليم تيغراي والجيش الإثيوبي، في منطقة الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، ما أدى إلى سقوط مقذوفات داخل عدد من معسكرات (مخيمات) اللاجئين، أسفرت عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات".

وأشار البيان إلى أن وزارة الداخلية، ممثلة في مفوضية اللاجئين السودانية، تتابع بقلق بالغ هذه الأحداث. وأضاف "الشريط الحدودي يُعد منطقة عبور واستقبال لطالبي اللجوء القادمين من دولة إثيوبيا، واستمرار الحشود العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى تدفق المزيد من اللاجئين، ويزيد من المخاطر الأمنية والإنسانية".

وقّعت الحكومة الإثيوبية وقوات تيغراي اتفاقا في جنوب إفريقيا، برعاية الاتحاد الإفريقي، في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، يقضي بإنهاء الحرب ووقف دائم لإطلاق النار، فضلا عن نزع سلاح المتمردين وعودة السلطات الاتحادية الإثيوبية إلى الإقليم.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا