تعارض شركتا الصناعات الدفاعية الأمريكية رايثيون ولوكهيد مارتن، المصنعة لمنظومات الدفاع الجوي "باتريوت" وصواريخها الاعتراضية، منح كييف رخصة لإنتاج صواريخ هذه المنظومات.
أفادت بذلك مجلة "ذا أتلانتيك" (The Atlantic) نقلا عن مصدر في الكونغرس الأمريكي، وأشارت إلى أن الشركتين تخشيان أن تتحول أوكرانيا إلى منافس لهما.
ونقلت المجلة عن المصدر قوله: "في الواقع، تخشى الشركتان أن يجد الأوكرانيون طريقة لتحسين صواريخ باتريوت، ثم يقومون بإنتاجها بكميات كبيرة بشكل أسرع وأرخص بكثير من خطوط الإنتاج الحالية في الولايات المتحدة".
وذكر المصدر أن الشركتين ستبرران رسميا سبب المخاوف بوجود مخاطر سرقة الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا.
في وقت سابق، أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز" نقلا عن مصادر، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع فلاديمير زيلينسكي طلب الأخير بتزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية إضافية.
ووفقا لها، برر ترامب قراره بنقص الصواريخ في الولايات المتحدة نفسها، وباستهلاكها الكبير في العمليات القتالية في الشرق الأوسط.
يشار إلى أن روسيا، كانت قد أكدت مرارا، أن ضخ الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا لن يغير مسار الصراع، بل فقط سيؤدي إلى إطالته وسيعرقل التوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم