أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس (23 تموز/يوليو 2026) أن اعتراف السعودية بالدولة العبرية سيمثّل خطوة مهمّة باتّجاه تحقيق السلام في الشرق الأوسط. وأفاد مكتب نتنياهو بأن "انضمام السعودية إلى الاتفاقات الإبراهيمية سيكون كما قال الرئيس (الأمريكي دونالد ترامب ) قفزة تاريخية إلى الأمام بالنسبة للسلام في الشرق الأوسط".
وأعلن ترامب الخميس أن تنفيذ اتفاق التعاون لإقامة برنامج نووي مدني في السعودية مشروط باعتراف المملكة بإسرائيل، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن توقيع اتفاق "تاريخي" في هذا المجال بين البلدين. وكتب عبر منصته تروث سوشال أن الاتفاق على إنشاء برنامج نووي مدني في المملكة "سيحظى بالموافقة، لكنه مشروط تماما بانضمام المملكة العربية السعودية إلى +اتفاقيات أبراهام+ التي تحظى بتقدير ونجاح".
واعتبرت إسرائيل أن اعتراف السعودية بالدولة العبرية سيمثّل خطوة مهمّة باتّجاه تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
واعتبر مكتب نتنياهو في بيانه أن "العمل العسكري المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد نظام الإبادة في طهران، إضافة إلى تفكيك إسرائيل المحور الإرهابي لإيران، أوجدا الظروف التي تتيح توسيع دائرة السلام".
وأدت الاتفاقات الإبراهيمية التي تمّ توقيعها برعاية ترامب خلال ولايته الأولى في العام 2020، إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية هي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
وشكلت هذه الاتفاقات تغييراً في الموقف المألوف للدول العربية الذي كان يشترط قيام دولة فلسطينية قبل أي تطبيع مع إسرائيل. وعُلِّلَت هذه الاتفاقات بأنها إعادة رسم للتحالفات في المنطقة استناداً إلى قلق مشترك من التوجهات الإيرانية، أكثر مما هي مرتبطة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
أما المملكة العربية السعودية فقد درجت على تأكيد عدم استعدادها لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل من دون رؤية واضحة تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.
وقبل أيام قليلة فحسب من الهجوم الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كان مسؤولون أمريكيون قد أعلنوا أن المفاوضات بشأن تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل تحرز تقدّماً. ورأى بعض المحللين أن هجوم حماس استهدف، أقلّه جزئيا، قطع الطريق على التوصل إلى هذا الاتفاق.
تحرير:ع.ج.م
المصدر:
DW