في اليوم الـ19 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 129 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات اليوم السابق
نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وجود سلام مع الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أنها طرف غير موثوق به، ومؤكدا أن بلاده لن تعترف بإسرائيل رسميا، وفق ما نقله عنه التلفزيون الإيراني الحكومي.
وقال قاليباف -خلال لقاء جمعه الأحد برئيس المجلس القيادي لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس) محمد درويش في طهران- إن بلاده ستقدم للمسلمين و"جبهة المقاومة" دعما "بالصواريخ عند الحاجة، وآخر سياسيا عند الاقتضاء"، مضيفا: "لسنا في سلام مع الولايات المتحدة ولن نعترف رسميا بإسرائيل".
وبشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، قال قاليباف إن طهران حددت خطوطا واضحة في المفاوضات وحافظت عليها، وتعتبر "جبهة المقاومة ولبنان أحد الخطوط الحمراء"، متعهدا -في الوقت ذاته- بمتابعة ملف المرحلة الثانية من السلام في غزة بكل جدية.
اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل
أحرزت واشنطن وطهران تقدما حذرا في تنفيذ مذكرة التفاهم عبر تثبيت وقف إطلاق النار واستمرار المفاوضات، لكن خلافات بشأن مضيق هرمز ولبنان والبرنامج النووي والعقوبات لا تزال تعرقل التنفيذ.
ورغم مرور أسابيع على إعلان مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في السابع عشر من يونيو/حزيران، فإن عملية تنفيذها تمضي بخطوات متقدمة، ولكن بحذر شديد، وسط تقدم في بعض الملفات الميدانية، مقابل استمرار الخلافات حول قضايا إستراتيجية قد تحدد مصير الاتفاق خلال المرحلة المقبلة.
وأظهر مسار التنفيذ الأولي للمذكرة نتائج ملموسة على صعيد خفض التوتر، إذ ثبت وقف إطلاق النار، ولم تسجل منذ توقيعها أي مواجهة عسكرية واسعة، كما أعيد فتح مضيق هرمز، وانخفضت علاوة المخاطر في أسواق النفط. وبالتزامن مع إنشاء آلية تفاوض دائمة بين الجانبين، احتضنت الدوحة في إطارها اجتماعات فنية أفضت إلى الاتفاق على استمرار قنوات الاتصال لمنع أي احتكاك عسكري جديد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة