آخر الأخبار

إيران ولبنان.. طهران تتمسك بوقف الحرب على حلفائها ونتنياهو يعقد اجتماعا بشأن لبنان

شارك

في اليوم الـ19 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 129 يوما من اندلاع الحرب:


* رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد: لا سلام بيننا وبين الولايات المتحدة، ولن نعترف بإسرائيل.
* شدد قاليباف على عدم تراجع طهران عن مطلبها الأساسي في مذكرة التفاهم لوقف الحرب ضد حلفائها وجبهة المقاومة.
* على الجانب الإسرائيلي، أفادت القناة 12 بأن جيش الاحتلال شن هجوما في منطقة مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان.
* القناة 14 الإسرائيلية عن مصادر: الجيش شن غارتين لاستهداف عنصرين من حزب الله شكلا تهديدا للقوات في جنوب لبنان.
* القناة الـ13 الإسرائيلية عن مصادر: نتنياهو سيعقد اجتماعا أمنيا لإقرار نقاط انسحاب الجيش من المناطق التجريبية في جنوب لبنان.
* أطلق نائب وزير الخارجية الإيراني تحذيرا من أي "تحركات عسكرية مشبوهة" في مضيق هرمز، مؤكدا أن طهران هي القوة الأساسية المسؤولة والضامنة لأمن هذا الممر المائي الإستراتيجي واستقراره.

تطورات اليوم السابق


قاليباف: أمريكا طرف غير موثوق به ولسنا في سلام معها

22:14 (بتوقيت غرينيتش)

نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وجود سلام مع الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أنها طرف غير موثوق به، ومؤكدا أن بلاده لن تعترف بإسرائيل رسميا، وفق ما نقله عنه التلفزيون الإيراني الحكومي.

وقال قاليباف -خلال لقاء جمعه الأحد برئيس المجلس القيادي لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس) محمد درويش في طهران- إن بلاده ستقدم للمسلمين و"جبهة المقاومة" دعما "بالصواريخ عند الحاجة، وآخر سياسيا عند الاقتضاء"، مضيفا: "لسنا في سلام مع الولايات المتحدة ولن نعترف رسميا بإسرائيل".

وبشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، قال قاليباف إن طهران حددت خطوطا واضحة في المفاوضات وحافظت عليها، وتعتبر "جبهة المقاومة ولبنان أحد الخطوط الحمراء"، متعهدا -في الوقت ذاته- بمتابعة ملف المرحلة الثانية من السلام في غزة بكل جدية.

اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل

مصدر الصورة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (إيرنا)

هل تنسف خلافات هرمز ولبنان مستقبل التفاهم الأمريكي الإيراني؟

21:40 (بتوقيت غرينيتش)

أحرزت واشنطن وطهران تقدما حذرا في تنفيذ مذكرة التفاهم عبر تثبيت وقف إطلاق النار واستمرار المفاوضات، لكن خلافات بشأن مضيق هرمز ولبنان والبرنامج النووي والعقوبات لا تزال تعرقل التنفيذ.

ورغم مرور أسابيع على إعلان مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في السابع عشر من يونيو/حزيران، فإن عملية تنفيذها تمضي بخطوات متقدمة، ولكن بحذر شديد، وسط تقدم في بعض الملفات الميدانية، مقابل استمرار الخلافات حول قضايا إستراتيجية قد تحدد مصير الاتفاق خلال المرحلة المقبلة.

وأظهر مسار التنفيذ الأولي للمذكرة نتائج ملموسة على صعيد خفض التوتر، إذ ثبت وقف إطلاق النار، ولم تسجل منذ توقيعها أي مواجهة عسكرية واسعة، كما أعيد فتح مضيق هرمز، وانخفضت علاوة المخاطر في أسواق النفط. وبالتزامن مع إنشاء آلية تفاوض دائمة بين الجانبين، احتضنت الدوحة في إطارها اجتماعات فنية أفضت إلى الاتفاق على استمرار قنوات الاتصال لمنع أي احتكاك عسكري جديد.




إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا